لئن تعددت الصور والمشاهد التي مرت من أمامنا في هذا اليوم المشهود ، يوم توديع الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي إلى مثواه الأخير.. صور رائعة بقدر روعة الشعب التونسي الذي هب من كل حدب وصوب لتقديم التحية الأخيرة لرئيسه ...وصور أخرى عظيمة عظمة الأمن والجيش التونسيين الذي كان كعادته في المستوى أدى الواجب على أكمل وجه مع رئيسه ومع شعبه.. من هذا الكم الهائل من الصور اخترت صورتين اختزلتا في نظري عظمة التونسي ومكانة الرئيس الراحل.. في الصورة الأولى هذا المواطن البسيط الذي لم تبدو عليه ملامح الفقر وبعيد كل البعد عن السياسة يقف إجلالا ويحيي موكب الرئيس الراحل... والصورة الثانية هي لأمنيين يقدمون قوارير الماء للمواطنين الذين ينتظرون مرور موكب الرئيس الراحل تحت أشعة الشمس الحارقة وفي درجة حرارة تجاوزت الأربعين..