انطلقت في فرنسا محاكمة حول دواء لإنقاص الوزن، يقول مسؤولون في الصحة العامة إنه ربما يكون مسؤولاً عما يصل إلى 2000 حالة وفاة. وتتركز المحاكمة الواسعة، والتي تضم 25 متهماً و2600 مدّعي، حول "Mediator"، وهو دواء لداء السكري من النوع 2 وُجد أنه يثبط الشهية، وقد وُصف لاحقاً كوسيلة مساعدة لفقدان الوزن. وتسبب الدواء بارتفاع ضغط الدم الرئوي (ارتفاع ضغط الدم في الأوعية الدموية التي تزود الرئتين) ومضاعفات في القلب، ما تسبب بالوفاة من قصور القلب والسكتة القلبية لدى بعض المرضى. كما أثر الدواء على الشريان الأورطي، وهو أكبر شريان في الجسم، وتسبب بحاجة الكثير من مستخدميه إلى استبدال صمامات. وشملت المحاكمة التي بدأت في محكمة باريس الجنائية: المختبر المصنع للدواء "Servier"، والوكالة الفرنسية لمراقبة الدواء، والوكالة الوطنية الفرنسية للأدوية وسلامة المنتجات الصحية، وعضو في مجلس الشيوخ. وأُنتج "ميدياتور" عام 1976، ووُصف في فرنسا لمدة 33 عاماً، قبل أن يتم حظره في عام 2009 بسبب آثاره الجانبية. أما مختبر "Servier" فهو أحد أكبر المختبرات الصيدلانية في فرنسا، وقد أثارت القضية تساؤلات حول العلاقة بين شركات الأدوية والجهات المنظمة.