76% من التونسيين بين 25 و34 يصرفون أكثر في رمضان    تنظيم أيام تحسيسية لفائدة الشباب حاملي الافكار والمشاريع بولاية مدنين من 9 الى 17 فيفري 2026    غراهام: أنهيت الاجتماع مع قائد الجيش اللبناني بعد أن قال "حزب الله ليس إرهابياً"    تحقيقات تركية تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط اغتيال الزواري    أبطال إفريقيا: الترجي الرياضي يحزم اليوم حقائبه إلى باماكو    اكتشاف يغيّر الطبّ: بكتيريا مختفية وراء أكثر من 70% من حصوات الكلى    عاجل : قضية اغتيال محمد البراهمي ... الإعدام والسجن للمتورطين    يهم شهر رمضان..بشرى للتونسيين..    تسبّبت في انقطاع الماء في عدّة مناطق: وين وصلت أشغال وادي مجردة؟    عاجل : الغرفة الوطنية للدواجن...'' أسعار السكالوب'' والدواجن قانونية    كرة الطاولة : الاء السعيدي تتألق وتحقق البرونزية في تونس    الرابطة الأولى: اليوم النظر في إعتراض النادي البنزرتي    جامعة سوسة تتحصل على اعتماد المركز البريطاني لريادة الاعمال في التعليم كجامعة مبادرة    رمضان قرب : هذه المشروبات الدافئة اللي ترطب جسمك وقت الافطار    عاجل/ أول تصريح رسمي للدبيبة بعد اغتيال سيف الاسلام القذافي..    الدبيبة عن مقتل سيف الإسلام: العنف لن يبني دولة في ليبيا    تونس والجزائر تعززان التعاون في مجال الصيد المستدام بدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي "جيكا"    تونس تتألق عالمياً: محمد علي الشيحي يتولى قيادة المعهد العالمي للدراسات الاستراتيجية    كرة اليد: مهدي البري يخوض تجربة جديدة في الدوري البوسني    عاجل: تفاصيل جديدة في حادثة تعذيب كلب وذبحه    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    محرز الغنوشي يُبشّر بعودة الغيث النافع    عاجل/ حادثة التنكيل بكلب وذبجه..معطيات وتفاصيل جديدة..    المغرب تقوم باجلاء أكثر من 140 ألف شخص بسبب الفيضانات..    ما حكاية الثقب الأسود في السماء الذي يشغل العلماء؟    هيئة المحامين تقرر قبول ترسيم 7 قضاة معزولين بجدول المحاماة    تصاعد الجدل حول كريستيانو رونالدو بعد انتقاد ميركاتو الهلال    ترامب: الانتخابات الأميركية مزورة ومثار سخرية 4ي أنحاء العالم    جمعية القضاة تردّ على تنبيه رئاسة الحكومة وتؤكّد مطابقة أعمالها وحساباتها للتشريع الجاري به العمل    الولايات المتحدة تحث مواطنيها على مغادرة إيران "الآن"    تعزيز التعاون التونسي السنغالي في القطاع الطاقي    كاميرا مراقبة سرية تفضح لقطات من حياة مساعدة إبستين في السجن    ملحمة بن قردان والذاكرة الثقيلة ... لهذا توقّف تصوير مسلسل «أركان حرب»    في إطار مشاركته في معرض القاهرة الدولي ... العوني يصدر «النص والظلال»    بين وفرة الإنتاج وأسئلة الجودة .. دراما رمضان على تلفزاتنا... نجوم كبار وأعمال بالجملة    كلمات .. القرآن وعلاج الضغوط النفسية    الرحيلي: هذه نسبة امتلاء السدود    في قضية 30 كيلوغراما من الكوكايين ... أسرار جديدة عن صفقة ال 10 مليارات    الليلة.. سحب عابرة مع أمطار متفرقة    كرة السلة – كأس تونس: برنامج مباريات الدور ثمن النهائي    يوم 17 فيفري.. كسوف حلقي للشمس    إمضاء مذكرة تفاهم بين تونس وجمهورية جيبوتي لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجال الصحّة و الطب عن بُعد    عاجل: 92 % من التوانسة يعتبروا رمضان مناسبة لتكثيف العبادات    تعرف على حكام مباريات الجولة الخامسة إياب من الرابطة الأولى..    فتح باب الترشح لمسابقة الهواة بمهرجان مساكن لفيلم التراث    كرة اليد: عدنان بالحارث مدربا جديدا للنادي الافريقي    بالأرقام: تطور الإدخار البريدي بقيمة 981 مليون دينار أواخر نوفمبر 2025..    رمضان 2026: موسم كوميدي عربي متنوع يملأ الشاشات بالضحك    علاش كي تُرقد تحب تخلّي ''ساقيك'' خارج الغطاء؟ العلم يفسّر    فضيحة بمعرض الكتاب.. روايات مكتوبة بال ChatGPT !    ندوة "المركز والهامش في فن العرائس: هل يمكن للعرائس أن تعيد رسم الخارطة الثقافية؟"    عاجل: خلاف عائلي يكشف كنزًا في حاجب العيون وإيقاف 3 أشخاص    خطير/ اتهم والدة أحدهما بالسرقة: فأحالاه على الانعاش..    جريمة مروعة: مقتل شاب عل يد مهرب..تفاصيل صادمة..    هام: هل يجوز صيام شهر شعبان كلّه؟ وما هي الأيام التي لا يجوز صيامها منه؟    نزار شقرون ينال جائزة نجيب محفوظ للرواية ...من هو؟    عاجل: المجلس الأوروبي للإفتاء يحدد غرة رمضان    الصحة العالمية: استئناف حملات التطعيم ضد الكوليرا عالميا بسبب زيادة الحالات    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كشف كيف يمكن أن يتحول فيروس كورونا إلى شكل أكثر خطورة!
نشر في تونسكوب يوم 12 - 05 - 2020

كشفت دراسة أن فيروس كورونا يمكن أن يتحول إلى نسخة أكثر قابلية للانتقال أو أكثر خطورة أو كليهما.
وتنشأ الطفرات عندما يتكرر الفيروس داخل الخلايا ويحدث خطأ عند نسخ شيفرته الجينية. وفي حين أن الجينات البشرية مكتوبة في الحمض النووي مزدوج السلسلة، فإن جينات فيروس كورونا مكتوبة على الحمض النووي الريبي RNA أحادي السلسلة.
وفحص العلماء زهاء 13000 عينة في بريطانيا، منذ منتصف مارس، ولاحظوا طفرتين جديدتين تقريبا في الشهر.
ومن المهم تتبع معدل الطفرات في الفيروس، لأنه كلما زادت سرعة تحور العامل الممرض، كان تعديل سلوكه أسرع.
وقد يكون من الأصعب تطوير لقاح ضد فيروس سريع التطور، لأنه بحلول الوقت الذي يُنتج فيه، ربما تكون أجزاء الفيروس التي يستهدفها الجهاز المناعي قد تحورت.
وعلى سبيل المثال، تتحور الإنفلونزا الموسمية بسرعة كبيرة حيث يلزم لقاح مختلف كل عام.
ويُظهر الكود الجيني من فيروسات كورونا حول العالم، أنه ينقسم إلى مجموعات أثناء انتشاره.
ووجد الباحثون في ألمانيا 3 مجموعات وراثية رئيسية للفيروس في أبريل، والتي أطلقوا عليها A وB وC. وتوجد المجموعات A وC في الغالب لدى الأوروبيين والأمريكيين، في حين أن المجموعة B هي الأكثر شيوعا في شرق آسيا.
ولكن مجموعات أصغر تتواجد أيضا، والتي يمكن للعلماء استخدامها لتتبع العدوى إلى حيث نشأت، وأخيرا إلى جزء من العالم مثل ووهان أو شمال إيطاليا.
وتحدث الطفرات بشكل عشوائي طوال الوقت ومعظمها لها تأثير ضئيل، وبعضها يمنع الفيروس.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، يمكن أن تتطور طفرات مفردة أو متعددة تجعل الفيروس أكثر نجاحا، عن طريق السماح له بالعدوى بسهولة أكبر.
ويمكن أن تجعل الطفرات أيضا العامل الممرض أكثر خطورة، من خلال جعله أكثر فعالية في إصابة الخلايا.
وبحث علماء في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، في أكثر من 5000 جينوم لفيروس كورونا من أجزاء مختلفة من العالم، ووجدوا طفرات مختلفة قد تثبت أن الفيروس يتكيف مع البشر.
وهناك طفرتان موجودتان في بروتين "spike" الذي يستخدمه الفيروس لإصابة الخلايا.
وتعد طفرات spike نادرة في الوقت الحالي، ولكن مارتن هيبرد، أستاذ الأمراض المعدية الناشئة ومعد كبير في الدراسة التي لم تجر مراجعتها من قبل الأقران، قال إن ظهورها أبرز الحاجة إلى المراقبة العالمية للفيروس.
وقال البروفيسور نيك لومان، من جامعة برمنغهام، إن جميع فيروسات كورونا متشابهة للغاية، وأن الفيروسات ذات الطفرات المحددة يمكن أن تظهر في مناطق متنوعة لأسباب مختلفة.
ويتضمن العنصر الرئيسي أي فيروس يحصل على موطئ قدم أولا، ما يسمى بتأثير المؤسس. وقال لومان: "من وجهة نظر الأشخاص الذين يشعرون بالقلق بشكل مفهوم بشأن هذا الوباء، أنا متأكد من أنه لن يهم أي الطفرات موجودة في الفيروس. إنه ليس فيروس جيد في كلتا الحالتين".
وبينما يبحث العلماء أكثر عن التركيب الجيني لفيروسات كورونا، سيكونون قادرين على استخدام نتائجهم لتتبع عدوى الفرد إلى المجموعات القريبة والعودة في النهاية إلى مصدره.
ويمكن أن يكون ذلك مفيدا لتتبع الفاشيات وإيجاد مسببات الأمراض المستوردة حديثا.
ولكن التدقيق الواسع النطاق سيسلط الضوء أيضا على كيفية تحور الفيروس، واكتسابه مقاومة للأدوية واللقاحات المستخدمة في المستقبل.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.