قال القيادي بحزب حركة النهضة، رفيق عبد السلام، إن "الأزمة الراهنة التي اصطنعها الرئيس قيس سعيد بتصميم وإرادة مسبقين، أعادت فرز الصفوف ورسم الحدود بين من يدعون فعلا لمدنية الدولة وبين من يعلقون شارة "الديمقراطي". وأضاف : "الجماعة يريدون استخدام الرئيس قيس سعيد "كبش نطيح" لخوض معاركهم المدنسة بالوكالة، وتصفية خصومهم بالانقلابات والمحاكمات العسكرية بعد أن غدرت بهم الانتخابات، وهكذا تحول الحزب بفعل فاعل من الديمقراطي الى العسكراتي، واختفى عبو عن الأنظار وبقي يقدم "الحيل الفقهية" في احدى الغرف المظلمة بقصر قرطاج." " يبدو أن التيار لم يعد في حاجة الى خصوم أصلا لأن آل عبو تكفلوا بالمهمة على أحسن وجه وأصبحوا عدوا لأنفسهم قبل غيرهم. الان فقط أدركت معنى الدعاء اللهم نسألك حسن الخاتمة"، حسب قوله .