بحرقة ولوعة كبيرتين، كشفت السيدة شاذلية آخر المستجدات المتعلقة بقضية وفاة ابنتها زينب بداية الشهر الحالي دهسا تحت عجلات القطار على مستوى محطة بئر الباي بعد تعرضها إلى عملية نشل. وعبرت السيدة شاذلية عن استغرابها الشديد من تأجيل التحقيق على الرغم من أن الحادثة لم يمر عليها أكثر من 15 يوما، مؤكدة ل"أي أف أم" أنها غير مستعدة لأن تنتظر عدة سنوات لأخذ حقها، وأنها لن تقبل أية مماطلة أو تأجيلات إدارية أو من المحكمة. كما أشارت محدثتنا إلى أنه وحسب ما عرفته من معلومات حول الجاني مما سمعته في كواليس المحكمة، فإن الأمر كان عبارة عن هواية بالنسبة له وهو متعود على القيام بعمليات السلب والنشل في القطار. وقالت الأم الملتاعة "مانيش بش نقبل مماطلة ومانيش بش نقبل تأجيلات إدارية ولا مالمحكمة ولا ورقة ماهيش حاضرة، أنا بنتي مشات في لحظة بش نقعد نستنا حتى لين يكملو الإجراءات الإدارية والقانونية متاعهم بش نعرف بنتي كيفاش ناخذلها حقها، باش انجم نكبر بنتي اللي أصغر منها ونخرجها معايا للشارع مرة أخرى؟" وتابعت قولها"سامحني هو قتلها في لحظة أنا يلزمني نستنى سنوات بش نجيب حق بنتي، السنوات هاذيكا كيفاش نخرجوا بناتنا يقراو ويخدموا، كيفاش نخرج أنا بنتي في جنبي ونمشي معاها في الشارع؟" كما قالت السيدة شاذلية أن عملية التأجيل "هي اللي حيرتني، حزني تحول إلى غش ..أنا اليوم حزينة وما نيش بش نسلم في حق بنتي.. حسب ما سمعت من روايات في كواليس المحكمة الطفل مستانس هوايتو يمشي ويجي في القطار يبراكي ويجبد ويفدلك... كيفاش بنتي تتخطف في لحظة من جنبي والتحقيق إذا أنا مازلت القضية في ال15 يوم اللولانين والقضية سخونة يقوموا بالتأجيل على ورقة ولا ورقتين ولا مش عارفة شنية الإجراء الإداري؟ ما تهمنيش الاجراءات أنا يهمني بنتي اللي مشات يهمني بنتي الأخرى اللي توة ربي يقدرني ناقفلها بش نكبرها وكيفاش انجم نحطها في جنبي ونخرج أنا توة ولات عندي فوبيا حتى كي يبدا راجل كبير وراشد وواعي ويخرج بكرهبة ولا يخرج من باب الدار أنا ولات عندي فوبيا يشدني البكاء ما عادش نحب شكون يخرج قدامي..."