مخاوف ترحيل أفاد رئيس المرصد التونسي لحقوق الإنسان مصطفى عبد الكبير بوجود مخاوف من ترحيل آلاف الدواعش إلى تونس بعد نقل الولاياتالمتحدة نحو 7 آلاف داعشي من شمال شرق سوريا إلى العراق. تحضيرات تونسية كشف عبد الكبير أن الأجهزة التونسية كانت قد بدأت التحضيرات لاستقبال هذه الأعداد في حال وصولهم من ليبيا أو العراق أو سوريا، مشيراً إلى أن تونس سبق أن تسلّمت بعضهم من دول أخرى. ضغط أمريكي أشار عبد الكبير إلى أن الولاياتالمتحدة تفرض سياسة الأمر الواقع على شركائها لحسم ملف الدواعش، رغم حوارات مع الاتحاد الأوروبي حول تسليمهم إلى بلدانهم الأصلية التي واجهت صعوبات. أوضاع العراق أكد أن العراق غير قادر على استيعاب العدد الكبير من الدواعش، خاصة مع اقتراب الانتخابات الحكومية واحتمال وصول النوري المالكي الذي سيطبق الأجندات الأمريكية. الهدف الأمريكي تهدف الولاياتالمتحدة إلى تأمين سوريا وخلوها من العمليات قبل تنفيذ عمليات استراتيجية أخرى، لذلك تم نقل الدواعش إلى العراق كخطوة مؤقتة قبل إعادتهم لبلدانهم خلال الأشهر المقبلة. يشدد عبد الكبير على أن تونس مستعدة لمتابعة الوضع عن كثب، مع استمرار التحضيرات الأمنية والاستخباراتية لمواجهة أي تحديات محتملة في حال وصول هؤلاء الدواعش. ```