يشير الدكتور الإسباني ألكسندر أولموس إلى أن الفحص الصحي السنوي يجب أن يشمل مجموعة من الفحوصات الأساسية للكشف المبكر عن المشكلات الصحية التي قد تبقى خفية لفترة طويلة. 1. فحوصات الدم: بروتين C التفاعلي والهوموسيستين تساعد هذه المؤشرات على تحديد الالتهابات المزمنة، التي قد تزيد من خطر الإصابة ب أمراض القلب والأوعية الدموية، السكري والأمراض التنكسية العصبية. 2. مستوى المغنيسيوم وفيتامين D نقص هذه العناصر يؤثر مباشرة على المناعة والهرمونات، فضلاً عن صحة العظام والعضلات والجهاز العصبي. 3. متابعة استقلاب الكربوهيدرات بدقة بدلاً من الاكتفاء بفحص سكر الدم التقليدي، يُنصح بإجراء فحص الأنسولين وحساب مؤشر HOMA للكشف المبكر عن مقاومة الأنسولين وخطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري ومتلازمة التمثيل الغذائي. 4. تحليل شامل للدهون قياس الكوليسترول الكلي وحده غير كافٍ؛ يجب معرفة نسب مختلف أنواع الدهون لتقييم خطر الإصابة ب تصلب الشرايين واحتشاء عضلة القلب. 5. الفحص الجيني يساعد على تحديد الجينات النشطة، العناصر الغذائية الأساسية، وكيف يؤثر نمط الحياة على الشيخوخة وخطر الإصابة بالأمراض. أهمية الفحوصات السنوية: لا تغني هذه الفحوصات عن استشارة الطبيب، لكنها تسمح ب الكشف المبكر عن المشاكل المحتملة قبل ظهور الأعراض، وتمكن من تعديل النظام الغذائي والنشاط البدني والعلاج بشكل فوري.