مع اقتراب عيد الأضحى يعود ملف الأضاحي إلى الواجهة وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار وتراجع العرض، في ظل وضعية تتكرر سنويًا وتؤثر على السوق والاستهلاك. أسباب الأزمة: تُرجع نقابة الفلاحين هذه التطورات إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها غلاء الأعلاف، وتداعيات الجفاف في مناطق الإنتاج، إضافة إلى ممارسات تؤثر على تربية الماشية مثل الذبح العشوائي للإناث. تحذيرات مهنية: نبّهت النقابة الجهوية للفلاحين ببنزرت إلى نقص مرتقب في القطيع وتراجع في تربية الأغنام، معتبرة أن هذه الإشكاليات أصبحت متواصلة منذ سنوات وتضغط على المنظومة. خلل هيكلي في القطاع: يشير المهنيون إلى ضعف الإحاطة بالمربين مقابل تنامي دور المضاربين والمحتكرين في سوق الأعلاف، إلى جانب غياب إحصائيات دقيقة حول أعداد الماشية، ما زاد من تعقيد الأزمة. أرقام وضغوط: تُقدّر المعطيات المتوفرة نقص القطيع بنحو 32%، مع ارتفاع سعر الكيلوغرام الحي بنحو دينارين مقارنة بالسنة الماضية، ما ينذر بزيادة محتملة في أسعار الأضاحي عند الاستهلاك. حلول مطروحة: يدعو مهنيون إلى دعم المربين، وتنظيم سوق الأعلاف، وحماية الإناث المنتجة من الذبح، بهدف إعادة التوازن إلى قطاع تربية الأغنام والحد من ارتفاع الأسعار.