يمكن لأي شخص أن يصبح ضحية لالإساءة عبر الإنترنت، خاصة مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي التي تسمح بإنشاء صور ومقاطع مزيفة تبدو واقعية بشكل مضلل. التزييف العميق تقنية Deepfake أصبحت أكثر سهولة وانتشاراً، حيث يمكن استخدامها لتوليد محتوى إباحي أو مسيء لشخص ما دون موافقته، ما يجعل الضرر الرقمي حقيقياً وخطيراً. أشكال العنف الرقمي يشمل العنف الإلكتروني المطاردة الرقمية، التحرش عبر الشبكات، التهديدات، إضافة إلى نشر محتوى جنسي مفبرك أو ما يعرف بالإباحية الانتقامية. التشهير وانتهاك الخصوصية من بين الممارسات أيضاً نشر البيانات الشخصية مثل العناوين وأرقام الهاتف أو إنشاء حسابات وهمية، وهو ما يندرج ضمن التشهير الإلكتروني. تداعيات نفسية يحذر خبراء من أن هذه الانتهاكات قد تسبب آثاراً نفسية خطيرة مثل القلق، العزلة الاجتماعية واضطرابات النوم، ما يؤكد خطورة هذا النوع من العنف. دعوة للتصدي تشدد جهات مختصة على ضرورة التعامل الجدي مع الإساءة الرقمية، والتبليغ عنها، ودعم الضحايا، مع مسؤولية مشتركة بين الأفراد والمنصات والسلطات.