قال الناطق الرسمي باسم الديوانة التونسية، العميد شكري الجبري، اليوم الثلاثاء 28 أفريل 2026، إن الديوانة تقوم، ككل سنة، بضبط الاستعدادات لعودة التونسيين المقيمين بالخارج وتوفير أحسن الظروف لهم والتسهيل في الإجراءات. تطبيقة "رخصتي" وأضاف للإذاعة الوطنية أن من بين الاستعدادات توفير العنصر البشري الكفء بالموانئ والمطارات والمعابر لتأمين التفتيش وكل الإجراءات الديوانية، إلى جانب توفير المعدات الضرورية التي من شأنها تسهيل الإجراءات وكذلك التطبيقات على غرار تطبيقتي "رخصتي" وأمتعتي". امتيازات التصريح بالأمتعة وبخصوص امتيازات التصريح بالأمتعة أوضح العميد شكري الجبري أنه بإمكان كل تونسي مقيم بالخارج عمره يفوق ال18 سنة توريد أمتعة وأغراض خاصة بقيمة في حدود 5000 دينار تونسي كل سنة في مرة واحدة أو على عدة مرات، مشددا على أن هذا الامتياز لا يشمل الأغراض ذات الصبغة التجارية أو المهنية لأنها تخضع إلى رخص توريد من مصالح وزارة التجارة. تطبيقة "أمتعتي" ودعا في هذا الصدد إلى الإقبال على تطبيقة "أمتعتي" باعتبارها تساهم في توفير الوقت وتمكن التونسيين المقيمين بالخارج من تحديد قائمة أمتعتهم قبل السفر واستخراجها للاستظهار بها عند الوصول. التصريح في صورة فاق المبلغ ال20 ألف دينار أما بخصوص توريد الأموال أوضح العميد شكري الجبري أنه بإمكان كل تونسي مقيم بالخارج توريد أي مبلغ من العملة الصعبة، لكن لا بد له من التصريح في صورة فاق المبلغ ال20 ألف دينار، مشيرا إلى أن عدم التصريح ينجر عنه تحرير محضر من أجل مخالفات صرفية وخطية مالية. مرة كل عشر سنوات وحول نظام توريد السياراتFCR أفاد المتحدث بأن التونسيين المقيمين بالخارج يتمتعون بالإعفاء الكلّي أو الجزئي من دفع المعاليم والأداءات المستوجبة مرة كل عشر سنوات عند التوريد أو الاقتناء من السوق المحلية لدراجة نارية أو سيارة سياحية أو سيارة ذات الاستعمال المهني. وأضاف أن الإعفاء الجزئي يشمل دفع 25 بالمائة أو 30 بالمائة من المعاليم والأداءات حسب خصائص السيارة.