عاجل/ تزامنا مع العودة المدرسية: تونس دون "تاكسيات" لمدة 3 أيام..    المنظمة التونسية للتربية والأسرة توفر خلال السنة الدراسية المقبلة 2025-2026 إعانات ومنح مدرسية بقيمة تتجاوز 200 ألف دينار    المخطط التنموي الجديد: تونس مطالبة بجذب استثمارات خارجية بمعدل 4 مليار دينار سنويا    عاجل/ تنبيه هام: تغيير في حركة جولان هذا المترو بداية من هذا التاريخ..    مظاهرات حاشدة في أستراليا دعما لفلسطين وسط تصاعد التوتر مع "إسرائيل"    مونديال الكرة الطائرة تحت 21 عاما (الدور الترتيبي) - المنتخب التونسي يتعثر مجددا بخسارته امام نظيره الكولومبي 1-3    النادي البنزرتي : الكشف عن موعد الجلستين العامة العادية و الإنتخابية    منزل تميم: شقيقان يفارقان الحياة غرقا    حي هلال : محاصرة مجرم خطير محل 17 منشور تفتيش    حادثة حرق امرأة لقطط حية: هذه آخر المستجدات..#خبر_عاجل    إيقاعات تتلاقى وحدود تتلاشى: صيف تونس في احتفال عالمي بالفن    المركز الوطني لفنون الخط يعلن فتح باب التسجيل للسنة الدراسية 2025-2026    القبض على عنصرين بارزين في تنظيم "داعش" خلال عملية أمنية شمالي العراق..    القصرين: الدراجات النارية تتصدر أسباب الحوادث القاتلة خلال السنة الحالية    روسيا تندد بتحرك أوروبي لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران    عاجل/ إسرائيل تعلن مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة"..    عاجل/ جريمة الكترونية: نشر صور وفيديوات حميمية لفتيات تونسيات على تطبيق تليغرام..محامية تفجرها وتكشف..    قيس سعيّد: الوطنية والإخلاص مقياسنا الأساسي في الانتدابات    وزير الدفاع الوطني يستقبل وفدا من الكونغرس الأمريكي    بوعجيلة: قطاع النسيج يوفّر 160 ألف موطن شغل    تونس 2035: كهربة الاستعمالات الطاقية وتعزيز السيارات الكهربائية والطاقة المتجددة    مدنين تتصدر قائمة المناطق الأعلى حرارة    عاجل: رئاسة الحكومة تُعلن استئناف العمل بالتوقيت الإداري الشتوي    عاجل/ حادثة حرق امرأة للقطط بجهة باردو: الناطق باسم محكمة تونس 2 يكشف تفاصيل جديدة..    جريمة مروعة/ أب يغتصب ابنته أمام عيني ابنتها ذات السنتين..وتفاصيل صادمة..#خبر_عاجل    الحماية المدنية: 139 تدخلا للنجدة والإسعاف بالطرقات خلال ال24 ساعة الماضية    الموت يفجع اتحاد الشغل..#خبر_عاجل    لا تترك زجاجة الماء في السيارة.. احذر شربها: خبراء صحة يكشفون..#خبر_عاجل    إحتفالات المولد النبوي الشريف: بلدية القيروان تنشر بلاغا هام    الكالتشيو: الإصابة تحرم الميلان من خدمات نجمه    تصفيات المونديال: مدرب المنتخب المغربي يوجه الدعوة ل27 لاعبا لمباراتي النيجر وزامبيا    الجامعة التونسية لكرة اليد تكشف عن موعد الجلسة العامة التقييمية    بداية من اليوم: لحم الضأن في تونس ب38 دينارا    باريس سان جيرمان يصطدم ببايرن ميونيخ وبرشلونة في دور المجموعات لرابطة الأبطال    عاجل/ استشهاد 20 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على شمال ووسط وجنوب قطاع غزة..    ترامب يفرض رسوما جمركية على الطرود الصغيرة القادمة من أنحاء العالم    النسخة الثالثة لدورة الوطن االقبلي للدراجات الجبلية من 3 الى7 سبتمبر القادم بمشاركة 120 متسابقا    النسخة الثالثة لدورة الوطن االقبلي للدراجات الجبلية من 3 إلى7 سبتمبر القادم    وضع حجر الأساس لإنجاز مصنع مُتخصّص في صناعات السيارات الكهربائية    حي ابن سينا.. الاحتفاظ ب8 أشخاص بشبهة رشق سيارات بمواد صلبة    يوم 7 سبتمبر.. معهد الرصد الجوي ينظم سهرة فلكية مفتوحة للعموم    من تغيّر الصوت إلى فقدان الطول: كيف يكشف جسدك عن تقدّمه في العمر؟    نابل تحتضن الدورة 35 للمهرجان الجهوي لنوادي المسرح    خطبة الجمعة...شهر ربيع الأول ..شهر رسول الله عليه الصلاة والسلام    نَسبُ الرسول المصطفى صلّى الله عليه وسلّم    جندوبة.. المهرجان الاقليمي لنوادي المسرح في دورته 35    حضرت بفيلمها «وين صرنا» ...درة زروق في ندوة عن فلسطين    دراسة حديثة: جرعة يومية من فيتامين د تُبطئ الشيخوخة وتحمي الحمض النووي    اللجنة الوطنية لإسناد الامتيازات تصادق على عمليات استثمار بقيمة جملية تقدر ب 4ر16 مليون دينار    نقابة الصحفيين تدين إجراء الصحفية ريم بوقمرة حوار مع أحد قادة الحرب في حكومة الاحتلال الصهيوني    عاجل/ بالأرقام: ارتفاع قيمة الاستثمارات الاجنبية خلال 2025    للتونسيين: 25 يوما على إنتهاء فصل الصيف    تونس حاضرة في أوسكار 2026 من خلال هذا الفيلم..    الفنانة شهرزاد هلال تفتتح مساء اليوم المهرجان الصيفي ببئر مشارقة    إعلام ليبي: توتر أمني وقلق من اندلاع حرب في طرابلس وسط دعوات محلية لرفض الاقتتال وتغليب الحوار    وزير الصحّة يكرّم ممثل منظمة الصحّة العالمية بتونس إثر إنتهاء مهامه في تونس    مقام الولي الصالح سيدي مهذب بالصخيرة ... منارة تاريخية تستحق العناية والصيانة والمحافظة عليها من غياهب النسيان.    عاجل: وزارة الصحة توضّح: ترشيد الأدوية لا يعني حرمان المرضى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



كيف تعلّم أغيد الشاب السوري اللّهجة التونسية دون أن يزور تونس؟
نشر في تونسكوب يوم 09 - 01 - 2016

بمفرداتها الفرنكوفونية ومخارج حروفها الصعبة، ألهمت اللهجة التونسية شاباً سورياً بأن يصور فيديوهات ظريفة تشرح معاني بعض الكلمات التونسية، فأسر بغير قصد قلوب التونسيين بعدما نالت مقاطعه على موقع فيسبوك إقبالاً واستحساناً شعبياً ناهز المليون مشاهدة في أقل من شهر.
يدعى الشاب العشريني أغيد، وكأهل الشام والخليج، شكلت اللهجة التونسية لغزاً بالنسبة له، فحاول أن يفك طلاسمها بفيديوهات على صفحته الشخصية على فيسبوك، مستقطباً آلاف المعجبين من الجمهور التونسي والعربي على حد سواء.
في حديث ل “هافينغتون بوست عربي”، قال أغيد أنه لم يزر تونس قط، بل تعلم اللهجة التونسية من أصدقائه في قطر، حيث كان يعمل في قناة “الجزيرة للأطفال”، فشدته طريقة الحديث وصعوبتها في نفس الوقت.
الطريف في الأمر أن أغيد تعلّم اللهجة وتمكن منها دون أن يزور تونس، علماً أنه حاول زيارتها، لكن السلطات رفضت منحه التأشيرة.
وبعد أن نال الفيديو استحسان الجمهور، تقدم من جديد بطلب تأشيرة زيارة فحصل عليها ليزور تونس “الخضراء” منذ نحو أسبوعين، فصوّر هناك فيديو ثانياً باللهجة التونسية من قلب العاصمة ومن شارع الحبيب بورقيبة تحديداً.
يوضح أغيد أنه فوجئ بحجم الحب والترحاب الذي وجده من التونسيين منذ أن وطأت قدماه المطار، وأضاف “لم أكن أعتقد أن الفيديو الذي سجلته بشكل مازح سينال كل هذا القدر من الاهتمام والإعجاب، وأن يعرفني الجمهور التونسي ويغمرني بكل هذا اللطف والاهتمام”.


بدأ أغيد أولى محطاته الإعلامية في قناة “الجزيرة للأطفال”، لكن التجربة لم تستمر وانتقل لدراسة الطب في تركيا، حيث دفعه حبه للكاميرا والأضواء لمخاطبة الجمهور من جديد ولكن عبر الشبكات الاجتماعية، وتحديداً سناب تشات وإنستغرام وفيسبوك.
وعن الأسباب التي جعلته يدخل عالم وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة ويتخلى عن التلفزيون، قال “أعتقد أن الثورة التي أحدثتها الشبكات الاجتماعية من خلال توجهها لجمهور عريض، دون الحاجة لوساطة وسائل الإعلام التقليدية، أثبتت مدى قدرتها على التأثير والانتشار في نفس الوقت. بل ومخاطبة جمهور متنوع الثقافات والجنسيات بتغريدة أو تدوينة واحدة أو فيديو ومعرفة ردود فعلهم مباشرة".
أما المواضيع التي يركز عليها من خلال الفيديوهات، فأوضح أغيد أنه يتطرق لمشاغل الشباب اليومية والعلاقات الاجتماعية في كل البلدان العربية بلا استثناء، دون أن ينسى التطرق في بعض الفيديوهات لمآسي بلده سوريا.
الشاب العشريني كشف أيضاً أنه تلقى انتقادات واسعة للمضمون الذي يقدمه على أنه "كوميدي وهزلي لا يحترم مشاعر أبناء بلدي من السوريين ولا ينقل قصصهم ومعاناتهم للجماهير العربية، لكن تلك الاتهامات غير صحيحة إطلاقاً، وقضية بلدي في أولويات ما أنشره”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.