أكودة: القبض على شخصين بحوزتهما كمية من المخدرات    صفاقس: تسجيل 14 حالة وفاة و281 إصابة جديدة بالكورونا    إنطلاق عملية التلقيح بالعيادات الطبية والصيدليات الخاصة    الإبقاء على النائب ماهر زيد بحالة سراح    لسنا "رودسوكور" يا بنت الكلب!    حجز اكثر من 18 طنا من السميد المدعم بمستودع عشوائي    جمعية حي الامل...مواصلة التألق    قرارات بتحجير السفر ضد 5 مديرين ومهندسين بالخطوط التونسية ورم ع بشركة وساطة بالبورصة    الهاشمي الوزير: الصيدلية المركزية تتوفر على 6 ملايين تلقيح ضدّ كورونا    التّبيني: 'تمّ إيقافي وهذه التّهمة…!'    للكراء بصفاقس : شقتين s+1 و s+2 للكراء    هذا ما تقرّر في حق الشاب الذي تسبّب في وفاة شخص بمُزلّجة مائيّة    عاجل: هذه حقيقة سحب مبالغ ماليّة هامّة من البنوك    النادي البنزرتي يبدأ تحضيراته للموسم الجديد    "الشعب يريد" يطالب قيس سعيّد باقالة مستشارته    نسبة تخفيضة هامة خلال الصولد الصيفي    إحالة ملف وزير تعليم عالي سابق على القضاء    قضية "اقتحام المطار'': المحامي مهدي زقروبة يعتصم في مكتب عميد المحامين    إنتقالات: النجم الساحلي ينهي اجراءات تعاقده مع الجزائري "يوسف لعوافي"    المُخرج الشاب عتاب عكايشي يتصدرغلاف مجلة المرصد الاقتصادي    حدث اليوم..عبر الاتفاق مع 13 دولة أفريقية..سعي جزائري لطرد اسرائيل من الاتحاد الأفريقي    قبلي: المجلس البلدي لبلدية قبلي يمدد في الاجراءات الوقائية لمجابهة انتشار فيروس "كورونا" لمدة اسبوع    حُبُّ الوَلدِ طبيعيٌّ في البَشَرِ    طقس الاثنين ...الحرارة في انخفاض    مستشار الأمن الامريكي..بايدن يدعم الشعب التونسي    حجم صابة الحبوب    كلمة وفاء وتقدير إلى روح المربّية الفاضلة الأستاذة هند شلبي    209 حالة وفاة و2651 إصابة جديدة بكورونا    كاتب وكتاب ... من الذاكرة الشعبية لعمر بن سالم (الأخيرة)    معي ...بين المدن .. في بنغازي    طقطوقة اليوم.. يامسهّرني... أم كلثوم    قيس سعيد نحالهم الحصانة فقط… والقضاء شدهم ..نزيهة رجيبة    سعيد : سنتخذ اجراءات ضد من يستغلون ملف الهجرة للإساءة إلى علاقات تونس الخارجية    المساحات التجارية الكبرى تقرر التخفيض في اسعار المواد الاستهلاكية الاساسية    زفيريف يحرز ذهبية أولمبياد طوكيو    ميلان يعلن إصابة الجزائري بن ناصر بفيروس كورونا    انقاذ 12 مهاجرا غير نظامي    العاب طوكيو -المنتخب التونسي للكرة الطائرة ينهزم امام منتخب روسيا صفر- 3    تغيير في أوقات القطارات بعد تعديل توقيت حظر التجول    تفاصيل جديدة عن مقتل بن لادن.. ''حبل غسيل'' كشف مكان اختبائه    إنقاذ 196 مهاجرا غير نظامي من الغرق وإحباط ثماني عمليات هجرة سرية    الشركة الوطنية للسكك الحديدية تعلن عن تغيير توقيت قطارات نقل المسافرين على الخطوط البعيدة    معهد الرصد الجوي: تجاوز الحرارة 40 درجة في اغلب الولايات و تسجيل امطار متفرق    عدد من المثقفين والمبدعين يدعمون استجابة رئيس الجمهورية لمطالب الشعب التونسي في رسالة مفتوحة الى الراي العام    نقل حديدي : تحوير مواعيد سفرات قطار خط احواز الساحل انطلاقا من يوم غد الأحد    وديع الجريء يجتمع برئيس اللجنة الفيدرالية للمسابقات    الوحدة البحرية الثالثة المتنقلة بصفاقس تحبط 3 عمليات هجرة سرّية    إنقاذ نحو 200 مهاجر غير نظامي من الغرق    رئاسة الجمهورية تسمح للمنصف خماخم بالسفر لاسباب صحّية    شركة نقل تونس تعلن عن تحويرات في برمجة السفرات الأولى والأخيرة للحافلات والمترو    رحيل الفنان والمخرج مكرم نصيب اثر صراع مع فيروس كورونا    الأردن يساهم في تجميد إخلاءات حي الشيخ جراح بالقدس    سيف مخلوف سنقاوم هذا الإنقلاب العسكري الكريه    حصيلة الحرائق خلال شهري جوان وجويلية والخسائر المتسببة فيها    حفظ النفس أعلى مراتب المصالح البشرية    السعودية تعلن العودة لاستقبال السياح من مختلف دول العالم    الوبش    الأميرال كمال العكروت : بعد أن فرحنا الآن العودة الى العمل ولا ندعو خلافاتنا تطغى على مصلحة الوطن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الاحتجاجات بلغت "خطوطا حمراء" خلال الثلاثة أشهر الأخيرة.. و "التأجيج" السياسي أبرز أسبابها!
نشر في الشاهد يوم 19 - 01 - 2018

ليس جديدا على الساحة التونسية أن يقترن قانون المالية في كل عام بتحركات احتجاجية ، تنطلق غالبا منذ تسليم مشروع القانون من الحكومة إلى البرلمان ، لترافق مناقشته فالمصادقة عليه ثم انطلاق تطبيقه، الأمر الذي وضع البلاد منذ نوفمبر الماضي على صفيح ساخن ، اشتدت سخونته بالأساس في الأيام الأولى من شهر جانفي الجاري الذي شهد تحركات احتجاجية على نطاق كافة جهات البلاد..
فضلا عن ذلك بالكاد تهدأ شتى مناطق البلاد، سيما التي تشكو من وضع اجتماعي هش ومتداع ، مما يجعل وتيرة الاحتجاجات مستمرة في تونس بشكل متواتر من جهة الى أخرى ..
وقد وثق المرصد التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية تأجج الاحتجاجات في تونس خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2017، والتي شهدت أكثر من 3 آلاف تحرك احتجاجي، وتصاعدها بقوة خلال الشهر الحالي.
وبين المرصد الحقوقي، أن تدهور الأوضاع الاجتماعية منذ الصيف الماضي كان يهدد بالانفجار، وأن السنة الجديدة ستكون ساخنة، وخاصة أن تكريس ميزانية الدولة للأعباء على الطبقات الاجتماعية أدى إلى مزيد من الاحتقان، و كان خبراء الاقتصاد والمالية قد نبهوا في أكثر من مناسبة بأن الأشهر الأخيرة من 2017 ستكون مرفوقة باحتقان شعبي حاشد.
ولعل ما زاد تأجيج الأوضاع و عمق الأزمة أكثر هو ركوب عدد من الأطراف السياسية على التحركات الاحتجاجية و حولوها من تحركات ذات مطلبية اجتماعية إلى تحركات سياسية بامتياز ، الأمر الذي زاد من حدة الاحتجاجات.
وفي خضم هذا الشأن، قال رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مسعود الرمضاني، إن "الشباب اليوم يرى أن هناك هوة بينه وبين السياسيين، ولم يتم النظر لأغلب مطالب الشباب، وبالتالي فإن حالة اليأس أدت إلى الانتفاض والاحتجاج لتحقيق المطالب".
وتابع الرمضاني القول إنه "طالما لم يتم إنهاء المسائل الاجتماعية، فإنها مرشحة لمزيد من التصاعد".
واعتبر ، في ذات الصدد، أن تونس في مفترق طرق، وعلى المسؤولين السياسيين فهم الواقع للوقوف على حجم الأزمة وحلها، وإرجاع الأمل للشباب الذي يجب أن يكون من أولويات الدولة.
وأضاف أن "الهجرة السرية، والالتحاق ببؤر التوتر، والانتحار، وتنامي العنف، كلها مؤشرات على تنامي اليأس في تونس، وخاصة بين الشباب الذي لا يرى أفقا للمستقبل، فلا وجود لمشاريع ملموسة على أرض الواقع لتعزيز انتماء الشباب للوطن، وهو ما يجب على الدولة العمل عليه".
و من جانبه، قال المسؤول بالمرصد، عبد الستار السحباني، إن "الخطاب الرسمي المضطرب وغير الواضح ساهم في تفاقم الاحتجاجات في تونس، وأن العنف والتخريب في احتجاجات شهر جانفي، حادا عن الملف الأساسي وهو المشاكل الاجتماعية والتنموية".
وأشار السحباني، في تصريح للعربي الجديد، إلى أن "فصل الصيف شهد تراجعا في عدد الاحتجاجات بشكل كبير، ولكنها ارتفعت مجددا خلال شهر أكتوبر ب1243 تحركا، منها 70 تحركا في شكل احتجاجات فردية، و1173 تحركا جماعيا. الأسباب تعود إلى العودة المدرسية والجامعية، وعودة الحياة السياسية إلى نسقها العادي، وأحداث، منها قانون المالية، وتأزم الأوضاع الاجتماعية والتنموية في الجهات الداخلية".
وأوضح أن الاحتجاجات تراجعت خلال شهر نوفمبر إلى 1036 احتجاجا، منها 958 احتجاجا جماعيا، و857 احتجاجا في ديسمبر، منها 779 جماعيا، مضيفا "العديد من العوامل تفسر هذا التراجع، منها انتظار نهاية السنة، وتوقع جملة من الإجراءات حول الوضع الاجتماعي. والمؤشرات حول قانون المالية كانت تنبئ بأن الوضع سيكون أكثر حدة خلال السنة الجديدة، فضلا عن بروز احتجاجات ذات خلفية سياسية، مثل الاحتجاج على قرار الرئيس الأميركي حول القدس".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.