خنزير بري يتسبّب في حادث مرور ويُحيل تلميذين على المستشفى    نقابة الصحفيين تطالب بالتسريع في إسناد بطاقة الصحفي المحترف وتجديد تراخيص العمل    وزير الشؤون الخارجية يستقبل سفير البرتغال في زيارة توديع    قفصة: توسّع مساحات الزراعات الكبرى المروية ب300 هكتار مقارنة بالموسم الفلاحي المنقضي (رئيس دائرة الانتاج النباتي)    رسميا: هذا هو المدرب الجديد للمنتخب الوطني..#خبر_عاجل    سيدي بوزيد: وفاة شخصين وجرح ثالث في حادث مرور    الحب والحرية، الأخلاق والسعادة، رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي وتعدد الاصوات    " تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران    ''كونكت'' تدعو الحكومة إلى تعليق العقوبات على الفوترة الإلكترونية    لاعب تونسي ينضّم لنادي ألماني...شكون؟    عاجل/ مع النفاذ العاجل..عقوبة سجنية جديدة ضد هذا النائب السابق..    عاجل/ بينها بلدان عربية: أمريكا تعلّق إجراءات التأشيرات ل75 دولة..    جندوبة: جلسة عمل للنهوض بنشاط مطار طبرقة عين دراهم الدولي    كأس أمم إفريقيا لكرة اليد (رواندا 2026): «سنسعى إلى التتويج باللقب القاري» – مدرّب المنتخب التونسي    وزارة المالية تشرح خلال ملتقى أوّل أحكام قانون المالية لسنة 2026    الوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة تعتزم اطلاق دعوة للمشاركة قصد الانتفاع بمنحة لاقتناء سيارات كهربائية    ليبيا: العثور على مقبرة جماعية لمهاجرين    عاجل-محرز الغنوشي يبشّر: ''اولى تقلبات الليالي السود''    وزيرة الصناعة تستقبل وفدا عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار    شنيا يصير لبدنك كي تشرب القرنفل بالماء البارد كل يوم؟ حتى كان كأس بركا!    الخطوط التونسية ترافقكم بعرض خاص بمناسبة الشهر الكريم    للبطولة العربية للأندية للكرة الطائرة: النجم الساحلي أوّل المتأهّلين للمربع الذهبي    هل يجوز صيام الإسراء والمعراج ؟ الأزهر يجيب    عاجل: الطبوبي يتراجع عن الاستقالة    يوسف بن سودة يفتتح عداده مع فريقه الجديد    كان 2025: بطاقة صفراء قد تفسد حلم النهائي...أبرز اللاعبين المهددين بالغياب    عاجل: سحب مكمل غذائي شهير بعد ثبوت احتوائه على أدوية محظورة    بعد الأزمة مع "الكنام": نقابة الصيدليات الخاصّة تصدر بيان هام وتكشف..#خبر_عاجل    عاجل: بُشرى سارة للتوانسة الي يعيشوا في أبو ظبي    منوبة - تطلّع شبابي واسع الى الإسراع بإعادة الحياة الى داري الشباب القباعة والمرناقية    فاجعة: وفاة طفلة إثر تعذيبها على يد والدها..!    فتح باب الترشحات للمشاركة في الدورة 21 لجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية    قبلي : اختتام الملتقى الاقليمي حول التصرف بدور الثقافة    خلال سنة 2025: الديوانة تحجز بضائع مُهربة بقيمة 580.5 مليون دينار    المؤتمر الدولي الثاني لارتفاع ضغط الدم والوقاية من امراض القلب والشرايين من 27 الى 29 مارس 2026 بجزيرة جربة    الدورة الاولى للأيام العلمية للمواد شبه الصيدلية يومي 23 و24 جانفي 2026 بقصر المؤتمرات بتونس العاصمة    توقعات صادمة لعام 2026: تحذير من حرب عالمية ثالثة    القضاء الإيراني يحسم جدل مصير المعتقلين.. "إجراءات عاجلة"..    عاجل: تثبيت سعر زيت الزيتون البكر الممتاز ب 10.200 دينار للكغ    صدمة في طبرقة: شاب يقتل أخ ويُدخل الآخر المستشفى... والسبب صادم    السعودية ترحب بتصنيف واشنطن فروع "الإخوان المسلمين" منظمات إرهابية    المغرب-نيجيريا: التوقيت والقنوات الناقلة    موسم يبشّر بالخير: صابة ما صارتش قبل في التمور التونسية    مناظرة هامة/ الخطوط الجوية التونسية تنتدب..    الرابطة المحترفة الاولى : تعيينات حكام مباريات الجولة السادسة عشرة    التوقعات الجوية لهذا اليوم..    محرز الغنوشي: ''سنة فلاحية جديدة نستقبلها بهدوء أغلب مؤشرات الطقس''    إيران تتهم الولايات المتحدة بالبحث عن "ذريعة" للتدخل العسكري    مشروع قانون لجعل غرينلاند "الولاية الأمريكية ال51"    صدور قرار يتعلّق بضبط نسب المنح الاستثنائية لدعم صغار مُرَبّيِي الأبقار    أولا وأخيرا: قلوب حزانى على «الفانا»    الحب والشهوة، صراع العقل والجسد في رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي    بعد 11 عاما.. القضاء يسدل الستار على نزاع أحمد عز وزينة    عاجل: هاني شاكر يعمل عملية جراحية ويؤجل جميع حفلاته    شنيا هي ليلة الإسراء والمعراج؟    مواقيت الصلاة اليوم في تونس    السعادة في العزلة.. 8 خطوات لتجاوز البعد عن الأصدقاء..    شيرين بين الحياة والموت: التهاب رئوي حاد وكاد يودي بحياتها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لقاء صحفي بتونس حول “التربية ما قبل المدرسية : نحو إعداد خطة لتحسين كفاءات المتدخلين في مجال رعاية الأطفال دون ثلاث سنوات”
نشر في أخبار تونس يوم 12 - 05 - 2009

مثل واقع وافاق الطفولة الاولى والطفولة المبكرة فضلا عن التوجهات الوطنية الكبرى فى مجال التربية ما قبل المدرسية اهم محاور اللقاء الصحفي المنعقد يوم الثلاثاء بمقر وزارة شؤون المراة والاسرة والطفولة والمسنين.وتفيد المؤشرات الديمغرافية ان عدد الاطفال في سن ما قبل الدراسة في تونس يقدر حاليا بحوالي 780 الف طفل يتوزعون بحساب 155 الف طفل لكل سنة عمرية من هذه الفئة.
وتشمل الطفولة الاولى من الولادة الى سنتين 310 الف طفل مقابل 470 الف طفل بالنسبة الى الطفولة المبكرة من 3 الى 5 سنوات.
“مصلحة الطفل الفضلى هدف كل السياسات والبرامج الوطنية”
وبينت السيدة سارة كانون الجراية وزيرة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والمسنين خلال الندوة الصحفية انه نظرا لتطور اوضاع الأسرة التونسية أصبحت التربية المبكرة للناشئة ضرورة ملحة على المستوى المجتمعي فضلا عن التزايد المستمر في الاقبال على الخدمات المتصلة بالرعاية المؤسساتية للطفولة ما قبل سن الدراسة.
ولاحظت ان مصلحة الطفل الفضلى تعد هدفا لكل السياسات والبرامج الوطنية مما ساهم فى تحقيق تحول نوعي في مجال العناية بالطفولة وبوأ تونس المرتبة الاولى عربيا وافريقيا في مستوى جودة الحياة.
وتعتمد تونس في مواكبة المتغيرات الحاصلة بقطاع الطفولة الاولى والمبكرة على مقاربة تشاركية تتضافر في اطارها جهود الاسرة من ناحية والقطاعين العام والخاص والمجتمع المدني من ناحية ثانية وذلك لكسب رهانات الجودة ورفع مؤشرات التغطية بالمؤسسات التربوية ما قبل سن الدراسة حتى تبلغ 30 بالمائة مع موفى سنة 2009 وضمان توزيعها المتوازن بين الفئات والجهات.
نحو إعداد كراس شروط لاسداء خدمة الحضانة العائلية
واستعرضت الوزيرة مختلف التشريعات والاجراءات المعززة لقدرات الاسرة في مجال التنشئة والحوافز المشجعة على الاستثمار في مجال العناية بالطفولة وخاصة منها الطفولة الاولى والمبكرة.
وقد مكنت التدابير المتصلة مباشرة بمؤسسات التنشيط التربوي والاجتماعي للطفولة الاولى والطفولة المبكرة من الرفع في العدد الجملي للمحاضن من 102 سنة 2004 الى 186 محضنة حاليا يؤمها 3090 طفلا وتم فى شهر فيفرى 2009 اصدار كراس شروط جديدة خاصة بفتح محاضن الاطفال.
ويتركز العمل حاليا على اعداد كراس شروط لاسداء خدمة الحضانة العائلية ووضع برنامج للتربية الوالدية يرمي الى تعزيز دور الاسرة في التربية والرعاية والتنشئة فضلا عن اعداد خطة لتحسين كفاءات المتدخلين في مجال رعاية الاطفال دون ثلاث سنوات وإرساء نظام اشهاد بالجودة يشمل في مرحلة اولى المحاضن ليتم تعميمه لاحقا على سائر مؤسسات الطفولة.
مراجعة كراس الشروط الخاص بفتح رياض الأطفال لمزيد ملائمة التراتيب مع واقع القطاع
وعلى مستوى مؤسسات الطفولة المبكرة تضطلع رياض الاطفال والكتاتيب واقسام السنة التحضيرية بدور هام في تنمية القدرات النفسية والحركية والذهنية للاطفال في سن 3 الى 5 اعوام وفي تنشئتهم الاجتماعية.
وشهدت سنة 2008 احداث 208 روضة جديدة ليرتفع عدد رياض الاطفال الى 3262 روضة يؤمها 138 الف طفل يؤطرهم 8 الاف اطار تربوي وتجاوزت بذلك نسبة التغطية 28 فاصل 5 بالمائة. ويساهم القطاع الخاص في احداث وادارة 87 فاصل 3 بالمائة من رياض الاطفال اي 2848 روضة.
وأفادت الوزيرة انه في اطار تكريس مبدا تكافؤ الفرص بين الوسطين الحضرى والريفي في مجال الاستفادة من خدمات الطفولة المبكرة يتم العمل على تعزيز الشراكة مع المجتمع المدني وهو ما افضى الى احداث 327 روضة من قبل النسيج الجمعياتي اى ما يعادل 10 بالمائة من العدد الجملي لرياض الاطفال.
وأوضحت انه يتم مراجعة كراس الشروط الخاص بفتح رياض الاطفال لمزيد ملائمة التراتيب مع واقع القطاع وإضفاء مزيد من الصرامة وتشديد الرقابة على كل الاخلالات والتجاوزات التي يمكن ان تضر بمصلحة الطفل الفضلى مشيرة الى انه تسجل سنويا بين 400 و500 حالة اخلال او نقص في الخدمات التي تسديها رياض الاطفال. كما تجرى مراجعة الدليل البيداغوجي للتنشيط التربوى والاجتماعي المعتمد بمؤسسات الطفولة.
وبهدف حفز روح المنافسة وتشجيع المهنيين على تطوير وتحسين جودة الخدمات برياض الاطفال احدثت منذ سنة 2007 جائزة وطنية سنوية لافضل روضة اطفال.
وعلى صعيد اخر تتكفل الكتاتيب البالغ عددها 960 سنة 2008 بحوالي 25 الف طفل 44 فاصل 2 بالمائة منهم في سن 5 سنوات.
وتعكف الجهات المعنية على مراجعة البرامج التربوية لهذه الكتاتيب لضمان استجابتها للمناهج البيداغوجية اضافة الى وضع خارطة للاقسام التحضيرية من اجل احكام توزيعها على مختلف الجهات.
وبينت الوزيرة ان اطار التفقد والارشاد انجز في سياق متابعة لصيقة لمؤسسات تربية الطفولة الاولى والطفولة المبكرة 13772 عملية بيداغوجية سنة 2008 انتفعت مؤسسات التربية قبل المدرسية بنسبة 76 بالمائة منها.
وينصرف العمل حاليا الى تدعيم هذا السلك لبلوغ معدل متفقدين اثنين لكل ولاية في حين يبلغ المعدل الحالي متفقدا واحدا لكل ولايتين واحداث خطة مساعد بيداغوجي في اطار تدعيم هذا السلك من اجل كسب رهان الجودة والنوعية من جهة وضمانا لمصلحة الطفل الفضلى من جهة ثانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.