أكد السيد عبد الله القلال عضو الديوان السياسي للتجمع الدستورى الديمقراطي رئيس مجلس المستشارين أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية ليوم 25 أكتوبر الماضي مثلت حدثا تاريخيا حيث تميزت بالشفافية والتنافس النزيه والاحترام التام لمقتضيات المجلة الانتخابية وذلك بشهادة كافة الاحزاب المترشحة والملاحظين الاجانب. وبين لدى اشرافه اليوم الجمعة بنابل على اجتماع عام خصص لتثمين مضامين البرنامج الانتخابي للرئيس زين العابدين بن علي “معا لرفع التحديات” ان هذه الانتخابات كرست احترام سيادة الشعب والقانون وهو ما أجهض كل محاولات التشكيك والمزايدات والافتراءات التي يعمد اليها البعض من المناوئين المفتقدين للروح الوطنية والذين يسووءهم نجاح تونس وتقدمها. واكد ان اختيار الشعب التونسي بكل حرية وقناعة الرئيس زين العابدين بن علي نابع من يقين كافة التونسيين والتونسيات بأن في مواصلة سيادته قيادة مسيرة البلاد الموفقة ضمان لتحقيق المزيد من المكاسب والنجاحات ملاحظا ان الاجماع الشعبي الرائع حول شخص رئيس الدولة يترجم ايمان التونسيين الراسخ بصواب خيارات التغيير التي جعلت تونس في مأمن من الهزات والازمات التي تتخبط فيها عديد البلدان. واوضح السيد عبد الله القلال أن في اعادة انتخاب الرئيس زين العابدين بن علي رئيسا للجمهورية يمثل بشرى لكل التونسيين ولكل أنصار الديمقراطية الحقيقية ولكل أصدقاء تونس وضمانة لديمومة الامن والاستقرار واثراء مكاسب التغيير والاستجابة لطموحات الشعب وتطلعاته. وأشار الى ما يتميز به البرنامج الانتخابي الرئاسي “معا لرفع التحديات” من شمولية وثراء مبينا ان محاور البرنامج المستمدة في جوهرها من طموحات الشعب وثوابت وخيارات التغيير ترمي الى تكريس التواصل مع المكاسب الوطنية والى التاسيس لنقلة نوعية كبرى نحو مستقبل أفضل تقطع به البلاد مرحلة متقدمة في مسيرة اللحاق بمصاف البلدان المتطورة. واكد اهمية الدور الموكول لابناء تونس وفي مقدمتهم التجمعيون والتجمعيات في تعميق الوعي بأهمية المكاسب المحققة منذ تحول السابع من نوفمبر ومن أبرزها الامن والاستقرار والطمأنينة وديمومة التنمية والقضاء على العوامل المعيقة للنمو وهي الفقر والجهل والمرض والتطرف بالاضافة الى مكسب التحولات الديمقراطية العميقة والنجاحات الاقتصادية والاجتماعية التي غيرت واقع البلاد داخليا ورفعت من شأنها على الصعيد العالمي. ودعا عضو الديوان السياسي للتجمع الى توظيف كل الجهود والامكانات المتاحة لضمان أوفر حظوظ النجاح للبرنامج الانتخابي الرئاسي وتجسيم ما تضمنه من أهداف طموحة مبرزا جسامة المسوءولية الملقاة على عاتق كل القوى الوطنية الحية ومكونات المجتمع المدني وفي طليعتهم أبناء التجمع للمساهمة الفاعلة في رفع تحديات المستقبل.