أخبار تونس – نظم “معرض فرانكفورت” الألماني صباح أمس ندوة صحفية سلط فيها الضوء على أهم التظاهرات والمناسبات التي ستنظم خلال السنة الجديدة بفرانكفورت . وقد عرفت هذه المدينة الألمانية تنظيم المعارض منذ سنة 1150، وأصبح معرضها دوليا منذ سنة 1982. وقد حقق في السنة الماضية رقم معاملات يقدر ب 440 مليون اورو منها 23.6 بالمائة متأتية من الفروع 17 المتواجدة بالخارج و 71.4 بالمائة من المقر المركزي بألمانيا. وأعلن المدير العام لمعرض فرانكفورت بالمناسبة بعث فرع للمعرض بتونس سيتولى الإرشاد والإحاطة بالمؤسسات المغاربية الراغبة في المشاركة في مختلف تظاهرات المعارض التي سوف تنتظم بفرانكفورت سنة 2010 مشددا على الأهمية التي يوليها لدول المنطقة وفي مقدمتها تونس التي تمتلك اليوم العديد من الامتيازات الحقيقة للمنافسة في كثير من الميادين الصناعية وبخاصة قطاع النسيج ومستلزمات السيارات . وحول قطاع النسيج أكد مدير عام معرض فرانكفورت أن المنطقة المغاربية ذات أهمية بالغة بالنسبة إلى القطاع، فتونس تصدر إلى أوروبا نحو 80 بالمائة من إنتاجها مما يمكنها من النفاذ إلى السوق الأوروبية خاصة والى الأسواق العالمية كالسوق الأسيوية . وشدد السيد واو بيم مدير عام معرض فرانكفورت على أن المعرض يقدم حلولا متعددة للصناعيين والحرفاء وأصحاب القرار على حد سواء مما يوفر فرصا كبيرة للتقدم والتطور في الميدان سواء على مستوى الترويج والتسويق أو على مستوى المستجدات التكنولوجية لصناعة النسيج، مشيرا إلى أن نجاح صالونات ومعارض النسيج الألمانية تعود إلى ما يقدمه المعرض من شمولية وتنوع جعلته وجهة سنوية ل 12.500 عارضا في سنة 2008 و 368 ألف زائرا تقريبا. وأعلن مدير المعرض بالمناسبة عن إطلاق معرض جديد ” تاكس بروساس” الذي سوف ينظم في الفترة من 24 إلى 27 ماي سنة 2011 حيث ينتظر مشاركة 500 عارض على مساحة 50 ألف متر مربع وحضور 25 ألف زائر، مؤكدا أن هذا الصالون سيكون منتدى عالميا كبيرا للتجديد يتمحور حول مواضيع مستقبلية . وأشار من جانب آخر إلى برنامج هام سينفذ في البلدان المغاربية بشراكة بين معرض فرانكفورت والمؤسسة الألمانية للتعاون بداية من السنة القادمة لتمكين 20 مؤسسة صغرى ومتوسطة سيتم اختيارها بدقة في ميدان النسيج والصناعات التقليدية من المشاركة في برنامج خصوصي في أحد المعرضين الهامين في باريس أو في فرنكفورت. وختم السيد واو بيم بالتأكيد أن الفرصة اليوم متاحة أمام المؤسسات التونسية خاصة والمغاربية عامة للتطوير والعمل على تحسين إنتاجيتها وطرق تصرفها خاصة في مواردها البشرية الكفأة مع الاستعانة بمستجدات التكنولوجيا المساعدة على تحقيق الربح في الوقت والكلفة، خاصة وأن عامل القرب الجغرافي من أوروبا عامل يخدم المؤسسات المغاربية.