تكليف رضا شرف الدين رسميا برئاسة لجنة انتخابات حركة نداء تونس    تسجيل زيادة في مشروع ميزانية رئاسة الجمهورية لسنة 2019 ب 14 بالمائة    هشام الفوراتي:لا نيّة للوزارة في تقنين إجراء المنع من السفر وسيقع إعادة النظر في التدابير الخاصة بهذا الإجراء    انطلاق اشغال تركيز التوربينة الغازية الاولى بمحطة انتاج الكهرباء برج العامري -المرناقية    لحوم ابقار مصابة بداء السل محجوزة في المسلخ البلدي بالقصرين    يمكن تجنب مرض السكري بنسبة 80 بالمائة من خلال اتباع نمط عيش متوازن (وزارة الصحة)                    استقالة الأمين العام للحزب الحاكم في الجزائر                نجم الأهلي يعلن اعتزاله    الخنيسي يكشف عن وجهته القادمة ..وفوزي الينزرتي على الخط    ريال مدريد ينجز أولى صفقات المركاتو الشتوي        في تونس ،ينطق القاضي بالحق ويمضي ،وصاحب الحق يبقى يجري..محمد الحبيب السلامي            حمام الانف: يعتدي بالفاحشة على طفلة ال4 سنوات ثمّ يخنقها    النفيضة.. الإطاحة بشبكة مختصة في ترويج المخدرات    فرنسا: كان على ترامب أن يبدي بعض "اللياقة" في ذكرى هجمات باريس    وزارة التجارة: التحاليل المخبريّة أثبتت خلو مادة الزقوقو من سموم الفطريات    وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن استقالته    الصريح تحتفل بمولده : ميلاد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم : تجديد للعهد وصقل للباطن    من هول الصدمة: وفاة جدّ الطفلة التي قتلها عمها بالقيروان    الحاج محمد الطرابلسي في ذمّة الله    قفصة.. عرض مسرحية الدنيا خرافة لجمعية القطار للمسرح    قيمة صادرات تونس من زيت الزيتون في 2019 ستتجاوز 6ر1 مليار دينار    إختص في اختطاف النساء والأطفال : القبض على مجرم بجهة "كرش الغابة" اختطف فتاة من أمام مغازة    بالفيديو : تامر حسني يرد من جديد على الساخرين من صورته القديمة    "نفطة تتزين".. مبادرة ثقافية من إنتاج دار الثقافة بنفطة    قرمبالية: حجز 8 اطنان من مادة السكر المدعم تروج بطرق غير قانونية    إضراب التاكسي الفردي..اتحاد الأعراف يدعو للتنفيذ غدا.. واتحاد الشغل يطالب بعدم الامتثال للقرارات “البرجوازية”    إليسا تنفي خبراً كاذباً عن وفاتها    الطبوبي في تجمع عمالي : "لن نتحمل فشل الحكومة ..وقطاع الوظيفة العمومية سيتحصل على زيادات محترمة"    المستشارة الألمانية تدعو إلى بناء جيش للاتحاد الأوروبي    حطّم الرقم القياسيّ في عدد “المعارك الإعلامية”.. محمد بوغلاب يسقط ضحيّة عصبيّته    القبض على تلميذ طعن زميليه بسكين داخل معهد    الجريء يتوسط لفائدة أولمبيك مدنين    بين القيروان والمهدية: خمسة قتلى في حادث مرور مريع    أبطال افريقيا: تحديد موعد مباراة الجيش الرواندي والنادي الافريقي    كتاب عن أصول التونسيين وألقابهم في المكتبات .. التفاصيل    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    بتكليف من رئيس الجمهوريّة.. وزير الشؤون الخارجيّة في أديس أبابا يومي 17 و18 نوفمبر    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم وغدا    فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق    إهمال آلام المفاصل يؤذي الكلى    خبيرالشروق ..الكوانزيم ك10: غذاء الجهاز العصبي    بداية من اليوم: أشغال على السكة على خط تونس قعفور الدهماني    حفتر: لن نسمح للميليشيات بالانضمام للجيش    صفاقس:مهرجان «التراث الغذائي» يثمن مخزوننا الوطني    الكاف :مهرجان المسرح والفرجة يتسلّل إلى المقاهي والسجون    عروض اليوم    صوت الفلاحين:ماهوتقييمك لواقع الفلاحة البيولوجية ببلادنا ؟    قف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





إصدار جديد لبيت الحكمة بعنوان”نظريات المعرفة التاريخية وفلسفات التاريخ في العالم الغربي”
نشر في أخبار تونس يوم 28 - 11 - 2008

اصدر المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون “بيت الحكمة” كتابا جديدا تحت عنوان “نظريات المعرفة التاريخية وفلسفات التاريخ في العالم الغربي” وهو عبارة عن مختارات معربة بإشراف وتنسيق الهادي التيمومي .
ويعد هذا الإصدار مشاركة من المجمع في الاحتفاء بالسنة الوطنية للترجمة 2008 ويمثل هذا الكتاب ثمرة اجتهاد فريق من الباحثين الجامعيين التونسيين من اختصاصات مختلفة حاولوا بمبادرة من بيت الحكمة الإحاطة عن طريق الترجمة بأهم نظريات المعرفة التاريخية وفلسفات التاريخ في الغرب.
وقد قام كل باحث بالتعريف بتيار معين ثم بتعريب عينات مطولة من كتابات مفكر يكون ممثلا جيدا لذلك التيار مع هوامش توضيحية.
وتناولت هذه المنتخبات المعربة على امتداد 776 صفحة محاولات تجديد الماركسية بعد الدغمائية الستالينية ثم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي “كارل بوبر ” موريس قودولياى” جاك تاكسياى” كما تناولت مراجعة المذهب التاريخاني “مارو ارون” والبنيوية “كلود ليفي شتراوس” ميشال فوكو” وفلسفات التاريخ “توينبي ” برودال ” فوكوياما وهنتنغتون”.
وان ما يستوقف النظر في ما أنجزه المفكرون والمؤرخون الغربيون في النصف الثاني من القرن العشرين من دراسات وتحاليل حول المعرفة التاريخية أو حول معنى التاريخ الإنساني ككل هو التوق الى التجديد والشغف بالبحث العلمي والنزوع الى السبل غير المطروقة والى المساءلة الدائمة ومن هذا المنطلق نجد المؤرخ يتجاوز علم التاريخ بالمفهوم الضيق للكلمة ويستعين بالعلوم المعاضدة أو المتاخمة للتاريخ مثل علم الاقتصاد أو الفلسفة أو علم النفس أو علم الاجتماع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.