يظهر قمر الثلج عادةً خلال أبرد فترات الشتاء، وقد اعتبرته بعض الثقافات القديمة مؤشرًا على قساوة الطقس واقتراب ذروة البرد، بما يحمله ذلك من تحذير مناخي للأيام المقبلة. دلالات مناخية ارتبط قمر الثلج تاريخيًا بفترات الصقيع وقلة الموارد، ما جعله رمزًا لمرحلة من التحمّل والاستعداد لعبور أقسى مراحل الشتاء. في ثقافات السكان الأصليين عند القبائل الأمريكية الأصلية، يُمثل هذا القمر وقتًا لالتأمل والصبر والنجاة، حيث يتزامن مع ظروف طبيعية صعبة تتطلب التكيّف والحكمة. في أوروبا والأدب في الثقافات الأوروبية، ارتبط قمر الثلج بالخصوبة وبداية النهاية البطيئة للشتاء، كما أصبح في الأدب رمزًا لالوحدة والصمت والنقاء. تزامن فلكي وديني هذا العام، يترافق قمر الثلج مع منتصف شهر شعبان وليلة النصف من شعبان.