السيد محمد البرادعي قلق... يا فرحنا... يا فرحنا... مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتابه شعور بالخيبة وانعدام الامن في الشرق الاوسط... يا فرحنا ف «إن القبيلة... يبلّغ للعالم كلّه مشاعرنا... يا فرحنا... مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية السيد محمد البرادعي مصدوم الى حد الخيبة... لأن التوازن الامني مفقود في الشرق الاوسط... يا فرحنا... يا فرحنا... فمازال منّا من يصدع بالحقيقة عارية... السيد محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية واصل التعبير عن نفسيته المستاءة من امتلاك اسرائيل النووي، أمام لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الفرنسي، فقال ان اسرائيل والتي سيزوها بنفسه في جويلية القادم تملك قدرات نووية هائلة... وأن الشعور بالخيبة وانعدام الأمن الذي سبّبه التعامل بمكيالين سائد في مجمل الشرق الاوسط في الدول العربية وحتى لدى رجل الشارع»... يا فرحنا... يا فرحنا... ف «إبن البلد» يدافع «عنّا»... البرادعي قال أيضا إن الأمر مقلق ويجب ان نفعل شيئا ما... يا فرحنا... يا فرحنا... «إبن عشيرتنا» يوضّح حقوقنا... نعم... مازل في الدنيا خير... ولا نقول على الدنيا السلام... اسرائيل الآن وبخطرها النووي الهدّام والقاتل والمفجع هي الان بين فكّي الحقيقة الحارقة... مدير الوكالة الدولية للطاقة النووية بذاته ينتقد اسرائيل، وربّما يذهب في جويلية الى تل أبيب لكي يفاوض سلطات ذاك الكيان حول أجندة لجان التفتيش التي ستبدأ في كشف حقائق اسرائيل الغاصبة... والمحتلّة... والمجنونة... فيا فرحنا... يا فرحنا... فنحن بشوق لذاك اليوم الذي نرى فيه فرق التفتيش تصول وتجول في «ديمونا» وفي كل الاركان النووية الاربعة القابعة باسرائيل... يا فرحنا... يا فرحنا... فالرجل غاضب... وغضب مدير الوكالة لا يقدر عليه من اغتصبوا أرض فلسطين ... عبر وكالة... وبالوكالة... البرادعي غاضب... وويل للذي يقف امامه ليهدّأ من روعه... فقد نقل وبكل أمانة مشاعر رجل الشارع العربي والحاكم... والبطانة... أكنّا نحلم بحق يسطعنا نوره كهذا الذي من قاعة البرلمان الفرنسي أتانا؟ يا فرحنا... يا فرحنا... وصل صوتنا... متأخرا... لكن المهم أنه وصل... أكنّا نحلم بأن يتكلّم احد فينا بصوت يصل الى الآخرين؟ لكن... لا تفرحوا كثيرا... فالسيد البرادعي الذي افتقدنا حماسه في العراق... ولم نلمس له أثرا في ليبيا... وخلنا أنه أجبر على السكوت في سوريا... ها هو اليوم غاضب على اسرائيل... «أي نعم»... لكن الرجل أردف بخاتمة هي في الحقيقة مربط الفرس... «العالم لن ينتظر الى الأبد... لتثبت طهران براءة ملفّها النووي وتكشف بالكامل عن طبيعته وقدراته»! نعم... مدير الوكالة الدولية للطاقة يتكلّم هنا باسم العالم... وليس باسم قسم من العالم هو بالضرورة نزر قليل من البشر... لا حول لهم ولا قوّة... هم العرب... فيا خيبتنا... ويا نكستنا... ويا فرحة لم تكتمل... عندما بدأ الواحد فينا يسترجع ثقته «بابن البلد» الذي ظننا انه صامت على كذبة التفتيش عن النووي العراقي، الى الأبد... نطق الرجل بما كان في الاصل منتظرا... والنووي الايراني قبل الاسرائيلي احيانا... لكن السيد البرادعي لم يذكر في مداخلته امام «الفرنسيس» الذين منحوا اسرائيل النووي ووشوا بعراقية تمّوز النووي، أن اسرائيل تطالب العالم بالاعتراف بها كقوّة نوويّة في العالم مقابل أن توقّع على معاهدة حظر النووي... وأن زيارة السيد محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة النووية الى تل أبيب في جويلية القادم... ستكون لاكمال الترتيبات «النووية» لتصبح اسرائيل قوّة نووية عالمية... بعد أن حافظت على لقبها وبامتياز والذي يصفها بأنها القوّة الاستعمارية التوسعية والارهابية الاولى في العالم... فيا فرحنا... يا فرحنا... لأن الحيلة... هذه المرّة... لم تنطل علينا...