أعلن عدد من رجال الأعمال التونسيين العائدين من الصين أنهم فوجئوا أثناء مشاركتهم في معرض هناك بأن بعض المؤسسات سطت على قفص سيدي بوسعيد أشهر منتوجات الصناعات التقليدية التونسية وأكثرها رواجا في مختلف أنحاء العالم وقامت بإدخال تعديلات عليه وتولت صنع نماذج مختلفة منه وتقوم بترويجه بكميات كبيرة معولة على كبر سوقها وعلى انخفاض كلفة الإنتاج لديها. وذكرت مصادرنا أن الشركة وضعت هذا المنتوج الفريد من نوعه في العالم على موقعها في الانترنيت لتتولى ترويجه إلى كل أنحاء العالم. وتعتبر هذه المسابقة إنذارا صينيا أول لما يمكن أن يحدثه هذا العملاق الصامت في عالم المبادلات التجارية العالمية عقب انضمامه لمنظمة ا لتجارة العالمية وهو ما يدفع وزارة السياحة والصناعات التقليدية للتحرك من أجل الدفاع عن هذا المنتوج المعبّر عن حضارة تونس وتراثها.