في تصريح خصّ به "الشروق أون لاين" قال السيد مصطفى الفيلالي: "لست راغبا ولا مترشحا لرئاسة الحكومة وأن كل ما في الامر ان هناك اطرافا عرضت عليّ الفكرة ولكنني طلبت منها ان افكر لان قرارا بهذا الحجم لا يمكن ان يكون رهن ساعات. واضاف الفيلالي ل "الشروق أون لاين": " لست فرس رهان لأي حزب ولا اي جهة سياسية وحتى عندما قبلت التفكير في الامر فقد كان ذلك انطلاقا من حرية الضمير". ونفى الفيلالي مرة اخرى ان يسمح لنفسه ان يكون "فرس رهان" مقدم من اي حزب كان واضاف: "انا اذا اهتممت بالشأن العام فمن اجل تونس". وحول الصورة التي نُشرت له في مكتب زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي قال السيد الفيلالي: "ان كل ما في الامر ان السيد راشد الغنوشي والسيد عامر العريض ومجموعة من حركة النهضة عرضوا عليّ فكرة اللقاء ولم اكن اظن البتّة ان يقع استغلال صورة لهذا اللقاء لأنه لم يكن لقاء رسميا ولا هو لقاء متفق على مضمونه" مسبقا. من جهة اخرى علمت "الشروق أون لاين" من مصدر قريب من الحوار الوطني ان السيد مصطفى الفيلالي قد يكون استاء من عملية نبش في التاريخ وجعل عامل السن (92 سنة) محلّ جدل على صفحات التواصل الاجتماعي وعبر امواج بعض الاثير. من جهة اخرى علمنا ان مصطفى الفيلالي وقع ترشيحه ومساندته من عدد من احزاب كبرى مثل "الجمهوري" والاتحاد العام التونسي للشغل... وكان الفيلالي في لقاء خصّ به "الشروق" الورقية اليوم قد شدّد على ضرورة إنقاذ تونس عبر تحكيم الضمير والإبتعاد عن النرجسية السياسية.