السيد غازي صاحب فضاء تجاري يوفّر مختلف ملابس الرياضة يؤكد انه لم يعرف النجاح في مختلف مشاريعه المهنية الاخرى الا بعدما شارك ابناءه وزوجته في انشاء هذا المشروع. مع ذلك فإن هذا النجاح لا يحجب بعض الصعوبات التي تؤرقه وتشغل باله. يقول: «إحقاقا للحق بعض المزودين ينعدم لديهم الضمير ولا يحرصون على الحفاظ على مبدإ الثقة الذي هو اساس تعامل بين كل التجار. اننا نتعامل مع احدى اكبر الماركات العالمية ومع ذلك يصادف ان يكون المنتوج ليس في نفس مستوى سمعة هذه الماركة العالمية ففي الايام الماضية مثلا اتاني حريف واشترى حذاء رياضيا ب 150د وهو مبلغ على ما اعتقد ليس بسيط ولكن اتضح ان الحذاء ليس في مستوى الجودة فما كان الا ان ارجعه وانا بدوري حملته للدار الأصلية التي تزودنا به قصد ارجاعه ولكن للاسف فوجئت بالمسؤول يطلب مني اصلاحه ببعض «اللصاق» فهو قد استخف بالامر ولم يقدّر الامور حق قدرها خاصة وانه يعمل مسؤولا عن احدى اكبر الماركات الرياضية العالمية. نعاني ايضا من ظاهرة التسديد بواسطة الوصل، فأغلب الوصول يتضح انها من غير رصيد. البعض الآخر من الحرفاء ايضا لا يتفهم اجراءات الوصل فبمجرد ان تطلب منه بطاقة هوية مثلا قد تلاحظ عليه علامات القلق والامتعاض. اما اذا قبلت ان تتعامل معه في غير البطاقة فإنك قد تتعرض لمشاكل كثيرة انت في غنى عنها. التجارة رغم هذا في اعتقادي عبارة عن واد كبير وكل تاجر له فيها نصيب من الرزق.