كل المؤشرات تدل على أن البنزرتيين يسيرون نحو انهاء الموسم الكروي في مرتبة أفضل بكثير من المراتب التي احتلوها في المواسم السابقة. تأكد ذلك بعد الانتصار الثالث على التوالي الذي حققوه في الجولة الماضية وجاء أمام أبناء المرسى الذين هم بدورهم تشهد مسيرتهم انتعاشة تترجمها المرتبة المتقدمة التي يتمركزون فيها.. فبعد أن شهدت المسيرة البنزرتية تراجعا خلال مرحلة الذهاب وشيئا من المد والجزر في بداية الشطر الثاني من البطولة الوطنية استقرت الأحوال على مستوى النتائج لتبقى على حالها في نواح أخرى. أبرز هذه النواحي تلك المتعلقة بالاحاطة الاجتماعية والتأطيرية للاعبين ناهيك وان زملاء أكرم جعفر ينتظرون وصول منح الانتصارات السابقة والتي يبدو أنها تراكمت إلى جانب منح الامضاء لمجموعة هامة من اللاعبين، ورغم حرص الهيئة المديرة على تسوية جميع هذه المستحقات فإن أمل اللاعبين ضئيل في الحصول على كاملها لا سيما وأن مشوار البطولة قرب من خط النهاية وحالة «كاسة» الجمعية لا يحسد عليها. *حرارة حسب المؤشرات المالية التي تعيشها الجمعية فإن البنزرتيين لا مفرّ من أن تشهد ميزانيتهم عجزا قد يكون أشدّ حدة من المواسم السابقة رغم محاولة بعض الأطراف تقليصه قبل انعقاد الجلسة العامة الانتخابية التي تؤكد بعض المصادر القريبة من دائرة صنع القرار بأنها ستنعقد مباشرة في الأسبوع الأول الذي يلي الجولة الختامية للبطولة الوطنية، كما ان الحرارة بدأت ترتفع شيئا فشيئا مع اقتراب الصيف خصوصا على مستوى الحديث عمّن سيقود دفة التسيير بعد انتهاء المدة النيابية للهيئة الحالية؟ لاسيما وأن أكثر من وجه رياضي بارز لم يخف استعداده لدخول سباق التسيير، والحديث حول هذا الموضوع مرشح ليطفو على سطح الأحداث الرياضية في عاصمة الجلاء في الأيام القادمة ويحوم حول ثلاثة مترشحين يتمتعون بمراكز مالية ومجتمعية بارزة ويرشحهم الشارع الرياضي في بنزرت لأكثر من سبب أولها المال. وثانيها قدرتهم على لمّ شمل العائلة الرياضية البنزرتية بشكل يفتح أمام الجمعية آفاقا أرحب في تنمية مسيرتها ذلك أنه رغم المساعي التي بذلتها الهيئة المديرة الحالية في هذا المجال فإن عنصر تقريب الأحباء من الفريق لاح منقوصا شأنه شأن عناصر أخرى لاسيما المتعلقة باستحداث موارد مالية كفيلة بضمان أدنى متطلبات المسيرة.