طلبت وزارة الثقافة والشباب والترفيه من كل الذين ينوون تقديم عروض مدعومة في المهرجانات الصيفية موافاتها بما يثبت تمتعهم بالتغطية الاجتماعية وكذلك كل العاملين معهم من عارضين ومطربين وتقنيين. هذا الاجراء التنظيمي الذي يتماشى مع القرارات الرائدة التي اتخذتها الدولة لحماية المبدعين اعترض عليه البعض واعتبره غريبا لأنه لا يعيش إلا في الفوضى وثقافة «العربون». عندما قرأت ما كتبه أحدهم في صحيفة أسبوعية فهمت كم ضاع المال العام في قطاع الثقافة تحت شعار التشجيع! لكن آن الأوان لهؤلاء أن يفهموا أن عهد الدعم «العربوني» انتهى وما عليهم إلا أن يبحثوا عن مصدر آخر خارج شبكة الدعم... لأن الدعم لن يذهب مستقبلا إلا لمن يستحق!