علمت »الشروق« أنه تقرر عقد جلسة تفاوض جديدة في بداية الأسبوع القادم بين الطرف النقابي والطرف الاداري بخصوص ملف النظام الجديد للتأمين على المرض. وأكدت مصادر مطلعة »للشروق« أن الجلسة المنتظرة قد تكون حاسمة وتشهد الوصول الى اتفاق بخصوص النقاط العالقة الآن والتي تهم خاصة مساهمة المتقاعد في النظام الجديد للتأمين على المرض. ويعتبر الوصول الى اتفاق مع الطرف النقابي الذي يمثل الأجراء خطوة هامة على طريق استكمال مفاوضات طالت أكثر من خمس سنوات وتعلقت بأحد أهم مشاريع الاصلاح. وأكدت المصادر أن النظام الجديد بعد اقراره سيخضع للتقييم المعمق بهدف حمايته من العجز والمحافظة على استمراره. وسيعمل النظام الجديد للتأمين على المرض على بناء منظومة صحية جديدة تتجاوز عوائق المنظومة الحالية التي صارت بحاجة إلى التطور ويذكر أن المنظومة الصحية الحالية تتكبد مصاريف باهضة جدا أو تكلفة عالية حيث تؤكد الأرقام التي حصلت عليها »الشروق« أن تحويلات صندوق الضمان الاجتماعي الى الصحة العمومية قد بلغت 14.4٪ من نفقاته وهو مبلغ ضخم جدا اضافة الى دفعه 2.7٪ من نفقاته للأدوية. وتقول المصادر أن تكلفة عمليات تصفية الدم للمصابين بالقصور الكلوي بلغت حوالي 70 مليون دينار وهي تكلفة عالية جدا. خطوات قليلة تفصلنا عن الصيغة النهائية للنظام الجديد للتأمين على المرض الذي طال انتظاره من كل الأطراف.