يشتغل أحمد العبيدي بإحدى محلات التي توفر مختلف الموالح (زيتون، فلفل..) منذ حوالي سنة في هذا الصنف من التجارة التي لم تسلم من بعض الصعوبات. عن أهم هذه الصعوبات يتحدث : «تراجعت مبيعاتنا بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة بسبب تكاثر محلات بيع الموالح وتكاثر الفضاءات التجارية الكبرى التي خطفت منا العديد من الحرفاء». كما انه لا يجب ان ننسى ان انتعاش تجارة الموالح تقتصر على بعض المناسبات الدينية خاصة شهر رمضان المعظم وذكرى المولد النبوي الشريف. الى هذا فإن الدخل الشهري محدود خاصة وأنني رب أسرة مسؤول عن تربيتهم وحريص على اتمام دراستهم وخاصة وأنني أيضا ملتزم بدفع أجرة الكراء شهريا، فأمام هذه الالتزامات المتعددة أجد نفسي في مأزق في بعض الاحيان لأن الأجرة لا تفي بالحاجة».