لكل مقابلة مخلفاتها من الملاحظات التي قد تلخص ما وقع خلال تسعين دقيقة من العرق... والمباراة الودية بين تونسواليابان جاءت حبلى برؤى تركت أثرها داخل أدمغة الجمهور. الملاحظة الأولى : تتعلق بعودة العلاقة بين اللاعبين والجمهور إلى نقطة الصفر... حتى ان فئة من هذا الجمهور صارت تصفر احتجاجا ضد بعض اللاعبين... اضافة الى تشجيع المنافس. الملاحظة الثانية : تقول أن سليم بن عاشور لا يمكن أن يكون الممون الرسمي لزملائه في ظل استعداداته الحالية. الملاحظة الثالثة : فرضت علينا الاقتناع بأن الأوتوماتيكية بين اللاعبين غائبة تماما ولا يمكن أن نحصل عليها في ظرف وجيز من الزمن. الملاحظة الرابعة : ان بعض لاعبينا صاروا «زائدين» داخل المنتخب وان الذين «يبدعون» داخل بطولة في حجم بطولتنا ليسوا بالضرورة نافعين للمنتخب بالضرورة الذي لا بد أن يكون مثل «المعهد النموذجي» لا يدخله إلا المتحصلين على ملاحظة الامتياز في الربط بين عقلياتهم وأرجلهم. الملاحظة الخامسة : نؤكد أن مقابلة اليابان بقدر ما هي «خارجة عن الموضوع» الافريقي بقدر ما نفعتنا لأننا وقفنا أمام الدرس الأول بلا حركة... ولم نجد أي حلّ.... لنسأل كيف سنتصرف عند تتالي الدروس... والغصرات الرسمية؟ الملاحظة السادسة : تتعلق بالخط الخلفي الذي صار ثقبا رسميا يمر منه الخطر الى الحارس التونسي وعلى لومار ألا يذهب في تبريره الى غياب الجعايدي لأن هذا الأخير كان وسط الدفاع ولم يغيّر الكثير.... وبالتالي تبدو مراجعة «الأسماء» ضرورية ما دام لومار لم يستقر بعد على رأي. الملاحظة السابعة : نقول ان التغيير الوحيد الذي طرأ على المنتخب الوطني يخص «القرار الهام جدا» الذي اتخذه المدرب لومار بمنع التصريحات على اللاعبين وكأنه يريدنا أن نقتنع بمقولة «خلي عزاها سكات».... الملاحظة الثامنة : نصرّ من خلالها على أنه في صورة تواصل تغطية عين الشمس ب»غربال» التجارب واصابات بعض اللاعبين فإننا سنجد أنفسنا خارج السرب. الملاحظة التاسعة : تؤكد أن بعض المحترفين إن لم نقل أغلبهم لا يملكون الاضافة بل صار عطاؤهم يفرض حولهم السؤال كيف احترفوا ومع من يلعبون... وإلى أي نسق يخضعون؟ الملاحظة العاشرة : نسأل ماذا تغير في المنتخب منذ عام كامل... وتحديدا منذ قدوم لومار... ثم ألا يجوز أن نجلس ولو قليلا عل طاولة الحساب لنتوقف عند ما لنا وما علينا قبل أن يجرفنا الواقع...