قال أمس مسؤول عربي كبير ان القمة العربية التي تفتتح اليوم سوف تتبنى مشروع قرار يدين للمرة الأولى العمليات ضد المدنيين الفلسطينيين والاسرائيليين. وصرح المسؤول ذاته لوكالة الانباء الفرنسية ان وزراء الخارجية العرب الذين اجتمعوا في منتصف ماي الجاري توصلوا الى صياغة هذا المشروع الى جانب مشاريع قرارات اخرى تخص القضية الفلسطينية ومن المقرر ان تعرض جميعا على القادة العرب لاقرارها ولا يذكر مشروع القرار المدنيين الاسرائيليين بشكل صريح غير أنه يدين العمليات العسكرية (الاسرائيلية) ضد المدنيين الفلسطينيين والقادة الفلسطينيين ويدين بعد ذلك المدنيين «بلا تمييز». ولم يسبق ان تبنى القادة العرب قرارا من هذا النوع وهو ما يجعل من ادانة العمليات الفلسطينية ضد (المدنيين) الاسرائيليين «سابقة» حسب المسؤول العربي الذي تحدثت اليه وكالة الانباء الفرنسية. ووصف المسؤول العربي الموقف الذي صاغه وزراء الخارجية العرب والمتمثل في ادانة استهداف المدنيين الفلسطينيين والاسرائيليين ب»المتحضر» مضيفا ان هذا الموقف ينبع من الدين الاسلامي. وتدعم الفقرة الخاصة بالقضية الفلسطينية الجهود الهادفة الى التوصل الى وقف متزامن ومتبادل لاطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين. كما تتضمن رفضا لاي تحوير لمرجعيات عملية السلام، يناقض مبادئ الشرعية الدولية مثل ر سالة الضمانات التي سلمها الرئيس الامريكي لشارون. وتنص مشاريع القرارات في هذا الباب ايضا على تفعيل لجنة المتابعة حول «مبادرة السلام» العربية التي تبنتها قمة بيروت وعلى ان تقوم اللجنة المشار اليها بالترويج للمبادرة على الساحة الدولية. ويرحب النص من جهة أخرى برسالة التطمينات التي تلقاها مؤخرا العاهل الاردني من الرئيس الامريكي. وذكرت مصادر عربية ان الوفد الفلسطيني يريد ان تصدر القمة العربية ادانة قوية للعدوان الاسرئيلي في قطاع غزة.