كشفت الهيئة الفلسطينية العامة للاستعلامات عن استخدام قوات الاحتلال الاسرائيلي ذخيرة جديدة ملونة بمادة كيمياوية غريبة لقمع الانتفاضة تؤدي إلى انسلاخ جلد الشهيد. كما تؤدي هذه الذخيرة الجديدة الى انتشار مادة بيضاء غير معروفة حول الشفتين. وذكرت الهيئة نقلا عن مصادر طبية رسمية أن أول ضحايا هذا السلاح الفتاك كان الشهيد مازن ياسين (45 عاما) قائد كتائب القسام في محافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية. وقد اغتالت قوات الاحتلال مازن ياسين في العشرين من شهر ماي الجاري وتركته ملقى على الأرض لساعاتحتى تمكن الدكتور محمد الهاشم الطبيب في دائرة الصحة في المدينة من تفحص جثمانه. وأفاد الهاشم أن الشهيد ياسين أصيب برصاصة ملوثة وقد شوهدت مادة بيضاء اللون حول شفتيه. ونقلت الهيئة الفلسطنية العامة للاستعلامات عن الطبيب ذاته قوله إن الشهيد اغتيل في حدود الساعة الحادية عشرة من صباح الخميس الماضي وقام الإسرائيليون باختطاف جثمانه. وأضاف الهاشم أن الجثمان سلم بعد ذلك إلى دائرة الصحة عاريا تماما وبعد معاينته اكتشف أن الشهيد أصيب برصاصة في الحوض الأيسر موضحا أن الاصابة ليست قاتلة لكن لوحظ بياض حول شفتيه ومشيرا الى أنه استغرب من أن مجرد ملامسة جثمان الشهيد كان يسهل انسلاخ الجلد مع الشعر عن جذوره. وأكد الطبيب أنه يعمل في معاينة جثامين الشهداء منذ عام 1987 لكنه لم يلاحظ هذه الحالة أبدا موضحا أن الشهيد ياسين ربما يكون أصيب برصاصة تحتوي على مادة كيمياوية تقتل تدريجيا.