ظاهرة الدخلاء وتسللهم للندوات الصحفية فاق الحدّ وأصبح ملفتا للانتباه، وهو امر يعسّر مهمة الصحافيين ويعطلهم عن عملهم. واحيانا يتخذ هؤلاء الدخلاء اشكالا متعددة في التحيّل لخدمة اغراضهم الشخصية السيئة واللاأخلاقية احيانا. وقد حصلت في الندوة الصحفية لكاظم الساهر امس مهزلة تستحق ان نقف عندها... حيث عمدت احدى النساء بكل الطرق ان تقدم نفسها كشعرورة (نسبة باطلة الى الشعر) وسألت هذه الشعرورة في البداية كاظم الساهر عن رغبته في الغناء للاطفال فاقدي السند وهو خالي الذهن من الموضوع ثم طلبت الكلمة ثانية لتلقي على الحضور كلاما ادعت انه شعرا... ومحوّلة الندوة الصحفية الى امسية شعرية. مثل هذه الشعرورة وغيرها لا يعطلون فقط عملنا الصحفي بل يقدمون صورة مشوهة عن الصحفي التونسي على انه يطرح الاسئلة التافهة والفاشلة وعلى انه مثال للانتهازية... خاصة اذا غاب عن الضيوف انهم دخلاء عن الصحافة. فمن يمنع ويردع هؤلاء الدخلاء؟