اتهم تقرير نشر أمس السلطات الاسرائيلية بغض النظر عن أفعال وأقوال مسؤوليها التي تحض على كراهية العرب. وأكدت جمعية «مساواة» للدفاع عن حقوق المواطنين العرب في الاراضي المحتلة عام 1948 انه يتم التساهل مع اليهود المتشددين المسؤولين عن تصريحات تحض على الحقد العنصري. وجاء في تقرير الجمعية ان الشرطة الاسرائيلية «أثبتت عجزها في التحقيق الذي أجري حول اعتداءات نفذها يهود ضد مواطنين عرب وقد بقي مشتبه بهم معروفون من الشرطة أحرارا». وأضاف التقرير ان «بعض هؤلاء المشتبه بهم متورطون في اعتداءات بالقنابل ضد مساجد وسيارة نائب ومنازل عرب». وأشار التقرير الى ان جمهور فرق كرة القدم الاسرائيلية الذي يطلق باستمرار هتافات «الموت للعرب» خلال مباريات مع فرق عربية لا يتعرض لأية ملاحقة. وتابع التقرير «أثبت مكتبا المدعي العام ورئيس الوزراء عجزهما في ملاحقة العنصريين او تجنبهما استخدام سلطتهما في ذلك بما يعني أنهما يمنحان الضوء الاخضر لهذه الممارسات».