75% من الأطفال التوانسة يقضّيوا ساعات طويلة على الإنترنت    عاجل/ هذا ما ينتظر المحتكرين والمضاربين بالأسعار خلال رمضان..    مفتي الجمهورية: رمضان شهر العمل والمجاهدة وليس الخمول والتواكل    السعودية وتونس تكتسحان أرقام التصدير..5 دول عربية تسيطر على الإنتاج العالمي للتمور..    عاجل/ راصد الزلازل الهولندي يحذر من هذه الظاهرة الفلكية..    دبارة اليوم للتوانسة : تنجم تكون هكا    تحب على ''شربة فريك'' بنينة..السّر في الحاجة هذه    دبارة اليوم الأول من شهر رمضان 2026.. قائمة طعام متكاملة تجمع بين اللذة والقيمة الغذائية..    النادي الإفريقي: دفعة معنوية قبل مواجهة نجم المتلوي    الترجي الرياضي: الحاج علي يثبت نفسه .. وحزم إداري في ملف أوغبيلو    كأس تونس: الكشف عن موعد قرعة الدور السادس عشر    كلوب بروج يفرض التعادل 3-3 على أتليتيكو برابطة الأبطال الأوروبية    اليك دليل مسلسلات رمضان 2026 المصرية وين ووقتاش؟    حاتم بالحاج ناقدا : ''الي موش عاجبوا التطور يرجع يحط كسكاس وانتان فوق السطح''    دراسة تقدم مشروع ارساء شبكة تبريد وتسخين بالهضبة الصحية بباب سعدون    هذه أوقات الصلاة لأول أيام رمضان وموعد الافطار..    نصيحة صائم.. كيفاش تتجنب وجيعة الراس خلال الشهر الكريم؟    الماعن في رمضان؟ شوف أسهل طريقة تغسلهم من غير تعب!    شنوة حكاية ''الهلال الي تشاف بالعين المجرّدة'' في تونس؟    لجنة الحقوق والحريات تنظر في مقترح القانون المتعلق بحماية المعطيات الشخصية    سامي الفهري يعود للمنافسة التلفزية الرمضانية "بهاذي اخرتها"    الديوانة التونسية :عملية حجز بضائع مهرّبة في سيدي بوزيد نوعية و هذه تفاصيلها    بالفيديو : قيس سعيد يهني التوانسة بحلول شهر رمضان    معهد الرصد الجوي يتسلم الترخيص الجديد المتعلق بتقديم خدمات الرصد الجوي لفائدة الملاحة الجوية والطيران    شرطة أستراليا تحقق في رسالة تهديد لأكبر مسجد في البلاد    8 ملايين مشاهدة خلال ساعات...عبلة كامل تعمل الBUZZ    السجن مدى الحياة لرئيس هذه الدولة    بطولة ايطاليا : ميلان يسقط في فخ التعادل مع كومو    طقس اليوم: أمطار متفرقةورياح قوية نسبيا ببعض الجهات    اليك دعاء اليوم الأول من رمضان    اليك موعد الإفطار اليوم في مدينة تونس    عاجل : تفاصيل حجز مئات المليارات وتفكيك شبكات مخدرات في 2025    السجن مدى الحياة لزوج قتل زوجته ومثّل بجثتها    عندك ''فقر الدم''...هكا تتصرّف في الصيام    جلسة استماع بالبرلمان حول مقترحي قانونين يتعلقان بالتعليم العالي وإدماج المعلمين والأساتذة النواب    زلزال يضرب جنوب إيران    وزير التجهيز والإسكان يتابع تقدم الأشغال في حضيرة مشروع تقسيم البحيرة 2    الافراج عن عضوي المكتب التنفيذي لاتحاد الصناعة والتجارة بجندوبة وتأجيل النطق بالحكم لجلسة 25 فيفري    بيرو.. انتخاب خوسيه بالكازار رئيسا مؤقتا للبلاد بعد عزل سلفه بشبهة الفساد    وزارة الشؤون الثقافية تحيي موقف المخرجة كوثر بن هنية الرافض لتسلم جائزة في مهرجان سينمائي ببرلين تضامنا مع فلسطين    وزارة الفلاحة: إحداث 16 نقطة بيع من المنتج إلى المستهلك بعدد من ولايات الجمهورية    بداية من اليوم .. وحدات أمنية وفرق مراقبة في الأسواق    ارتفاع في احتياطي العملة الأجنبية    عاجل : رمضان 2026 ...قيس سعيّد وعبد المجيد تبون يتبادلان التهاني    هيئة السلامة الصحية تكثّف حملاتها الرقابية خلال شهر رمضان    عاجل/ فتح بحث تحقيقي في حادثة انتحار تلميذ..    عاجل/ تطورات جديدة في قضية مغني الراب "سامارا"..    عاجل/ من بينها ادماج المعلمين النواب: لجنة برلمانية تنظر في هذه القوانين الهامة..    كيف تنظم نومك لتجنب الإرهاق في رمضان..؟    طقس أوّل أيّام رمضان: السخانة توصل ل 28 درجة    المسرح الوطني التونسي ينظم الدورة الرابعة ل"تجليات الحلفاوين" من 5 إلى 10 مارس 2026    وزارتا التعليم العالي والشؤون الثقافية تنظمان الدورة الرابعة من تظاهرة "فوانيس" من 20 فيفري إلى 15 مارس القادم    رمضان 2026: تحب تشري لحم ب 42 دينار؟...توجّه الى هذه النقاط    كلمة غامضة تشعل أزمة عنصرية بين فينيسيوس وبريستياني    اليك موعد ماتش الترجي ونجم المتلوي    وزارة الصحة تُصدر توصيات لصيام صحي وآمن خلال رمضان    الفنانة الشابة أفراح.. طموح فني يجمع بين الأصالة الطربية والروح العصرية    تونس تتألق في بطولة السباحة الجامعية بأمريكا: الذهب للجوادي والبرونز للحفناوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تخفيف مثيرات الشهوة في البيت
نشر في الشروق يوم 18 - 06 - 2005

قال عز وجل : {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة} إن اله سائل كل راع عما استرعاه حفظ أم ضيع حتى يسأل الرجل عن أهل بيته «ابن» حبان عن الحسن بن علي.
يقول ابن القيم رحمه الله : ان أعداء الدين يحاربون المسلمين بسلاحين
سلاح الشهوات لافساد سلوكهم
سلاح الشبهات لافساد عقولهم
وربما يكون استخدام سلاح أكثر من سلاح آخر... في فترة محددة أقوى وأكبر فقد كان سلاح الشبهات فيما مضى قويا فكانوا تارة يشككون بالقرآن وتارة يشككون باحكام الاسلام... ويستأجرون بعض الأشخاص ليبثوا بين أفراد المسلمين شبهات بوسائل عديدة، ولكن اليوم توجهوا الى سلاح آخر هو سلاح الشهوات وجندوا أغلب قوتهم من أجل ذلك وساعدهم ميل النفس الانسانية لهذه الشهوات.
إن من أهم صفات المجتمع المسلم أنه مجتمع لا تطفو الشهوة على سطحه أبدا وإنما هي شهوة موجهة ومرتبة ومحاطة بهالة عظيمة من الآيات والنصوص والأوامر والنواهي، تسير في طريق مضبوطة لا تحيد عنها قيد أنملة، وإن حادت فإنها تقوم وتعاد الى ما كانت عليه أول مرة... ومرة أخطأ الفضل فجعل ينظر الى امرأة وضيئة الوجه... فجعل النبي ص يصرف وجهه عنها ويميله الى الوجه الآخر.
وإذا كنا نتكلم عن الأسرة المسلمة وهي جزء من المجتمع المسلم فكذلك تكون الشهوة في البيت شهوة مضبوطة وموجهة ومهذبة ومرتبة لا تكون شهوة عشوائية يسمح لها أن تنمو دون تهذيب. لذلك وجه الإسلام المسلمين على ضبط أمور الشهوة في بيوتهم وهو أمر مهم جدا لأن له من الآثار السلبية الشيء الكثير.
أول هذه الضوابط : تعليم الأولاد الاستئذان اذا أرادوا الدخول على آبائهم في غرفهم الخاصة... قال تعالى {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحيث تضعون ثيابكم من الصلاة ومن بعد صلاة العشاء}.
ولنسأل أنفسنا لماذا الله بجلاله يتكلم في مثل هذه الأمور؟
إنها الضوابط الإسلامية في مجال الأسرة حيث أن هذه الأوقات هي أوقات راحة فيخشى أن يطلع الولد أو البنت على ما لا يرضى أن يطلع عليه فتؤثر في ذلك أبلغ التأثير.
التفريق بين الأولاد في المضاجع لحديث «وفرقوا بينهم في المضاجع» لأن النمو الجنسي يبدأ في هذا العمر فلا بد أن نوقف كل محفز له حتى ينمو بشكل صحيح.
تعليم الأولاد النوم على شقهم الأيمن لا النوم على بطونهم... لأن ذلك أيضا مثير إن هذه الضوابط وغيرها في الاسلام... هي للتخفيف من الشهوات في البيت المسلم ذلك من أجل أن يعيش البيت المسلم سعيدا ينمو نموا سليما ويوجه توجيها سليما إن الغريب جدا أن لا يتنبه الآباء والأمهات الى هذا الموضوع ويتناسونه ويتجاهلونه ويخجلون منه.
فما هو شعور الأب وهو يحفز ولده على الشهوة. وما هو شعور الأم وهي تحفز ابنتها على الشهوة... وهي بقربها.
إن هذه التربية الخاطئة لا تشكل إلا انسانا مشوها ولا تشكل إلا انسانا مضطربا يريد أن ينعتق مما فيه من الضوابط يضمر أشياء في نفسه يريد أن يظهرها في مكان ما... وفي وقت ما.
ولقد منع أحد الآباء ابنه من مشاهدة برنامج معه فيه احدى الصور الخليعة. مع الحفاظ للأب بحق المشاهدة.
فسأل الطفل عن ذلك فكان جوابه : ان الأطفال لا يشاهدون مثل هذه الأمور لكن فقط للكبار.
ما هذه المعايير؟ هو محرم للكبار والصغار ولاحظوا كيف بدأ الولد يفكر بما سيفعله وهو كبير هو متابعة الأفلام والمشاهدة المثيرة.
لا بد لنا أن نخفف الشهوة في بيوتنا الى الدرجة الدنيا اذا أردنا أن نستعيد توازن أسرنا وفوائد ذلك تكمن في :
1) تخفيف الاضطراب النفسي
2) الابتعاد عن الفواحش


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.