... وكأن وجه المنتخب اعجبنا وسعدنا به بعد الكأس الافريقية ليمدّ لومار ساقيه على الآخر ويهرب به الى احد النزل بالحمامات ثم «يقرر» في كل مرة أن تكون الندوة الصحفية التي يقيمها مع من يختارهم من اللاعبين في الحمامات ايضا... وكأن الصحافي عندنا يملك (4 * 4) للشؤون العائلية وأخرى للشؤون المهنية وثالثة لأمور اخرى... فيتكبد الصحافيون مشقة التنقل كل بطريقته وفي الاخير يقبضون على كلام... مجرّد كلام... فما ضر السيد روجي لومار لو حوّل هذه الندوة الصحفية الى العاصمة بما أنه لا يعمل الا ساعة أو ساعتين في اليوم وله الوقت الكافي ل «يرحم» الصحافي... ثم نريد ان نسأل خاصة ان أغلبنا لا يملك أية وسيلة نقل ولو مجرورة (وأنا منهم) لماذا يقرّر لومار كل شيء مثل ساعة ويوم الندوة الصحفية وأسماء «الملاعبية» وربما حتى نوع المشروبات الغازية والمياه المعدنية... وغيرها من الأمور البعيدة عن الامور الفنية...؟ أليس لهذا الفني من رقيب ولا حسيب ليصبح «الفاتق الناطق» داخل الجامعة يتدخل في كل شيء... ويغيّر كل شيء ولا احد بامكانه ان يقول له «لا» حتى من باب الودّ. اتمنى ان لا ينسى من يهمّه الامر ان لومار «يعمل عندنا» وأنه لولا «نحن جميعا» لما كسب شيئا مهما كانت قيمته الفنية... فأوقفوه اذن عند حدّه... حتى لا ينقلب ما انجزناه الى ضدّه.