نجلاء بن ملوكة.. الإسم غير متداول في سوق الشعر الغنائي لكن في رصيدها عشرات المحاولات بكل اللهجات ومثلما هي متمكنة في اللهجة المصرية لا تصدّق وأنت تطالع أشعارها المعدة للغناء باللهجة اللبنانية أن صاحبتها تونسية! تكتب أيضا باللهجة الخليجية والتونسية. من أين لك هذا ؟ كان هذا سؤالنا.. ابتسمت وقالت : »أنا أعشق الموسيقى الشرقية وانتقل كثيرا في الفضائيات العربية وأحبّ كل اللهجات كما أتابع كل الأشرطة التي تنزل الأسواق.. كل ذلك جعلني أقدّر قيمة الكلمة التي تنفذ الى الأعماق وتلامس القلوب ولكن كنت أتساءل لماذا كل أو جلّ الأغاني العاطفية تصوّر الجسدي ولا تصوّر الخلجات النفسية بل تركز على الظاهر و»الفتنوي« إن جاز التعبير.. ومن رحم هذه التساؤلات قرّرت أن أتعاطى مع اللون العاطفي بأسلوب أدّعي أني أتميّز فيه أي اللون الذي يصوّر الحالة النفسية للعاشق ويركز على الأبعاد الأخرى للمرأة (غير التضاريس) والتفاصيل المألوفة.. قصص قصائدي قصص تتسلل فيها الأحداث بشكل جذاب يشدّ المستمع وقد عرضت بعض النماذج على الشاعر حاتم القيزاني فوجدت منه كل التشجيع والاستحسان وبما أن الكلمة التونسية تهمني بدرجة أولى فقد أوليتها كل اهتمامي لأني أسعى للمساهمة من موقعي في انتشار الأغنية التونسية، كما يهمني أن يغني كلماتي المجتهدون من نجوم الأغنية التونسية مثل صوفية صادق وصابر الرباعي وأمينة فاخت ونور الدين الباجي وفيصل الرياحي وغيرهم وأعمل على تطوير قدراتي الفنية وسأدخل قريبا لمعهد الموسيقى حتى أصقل موهبتي علما بأن لي بعض المحاولات في التلحين.