خطير جدا ما قاله اللاعب سامي العروسي أمس على صفحات الشقيقة «الأسبوع المصور»... فهو اعترف بعظمة لسانه انه تخاذل نكالة في هيئة حمام الانف... وأنه لعب لهذا الفريق وهو يتمنى له الخسارة... و... و... كيف للاعب «محترف» ان يقول هذا الكلام... بل كيف يمر هذا الكلام مرور الكرام... وهل وصلت «الصراحة» (حتى لا نقول شيئا آخر) بلاعبي آخز زمان الى هذا الحدّ... أم هي موضة جديدة استنبطها بعض الذين لم يعد لهم مكان في الساحة الكروية... والذين بتصريحاتهم يسيؤون اولا لانفسهم لانه لا أحد سيحترمهم... ويصدقهم (الا المرضى...) ويسيؤون الى أنديتهم التي ربّتهم والتي لعبوا فيها... وسيلعبون لها مستقبلا... فهذا لاعب تقمص زي أحد الفرق العريقة يصرح بالصوت العالي انه «عدّاها» على الفرق التي لعب لها وانه منذ ولادته كان يعشق الفريق الفلاني... وهذا آخر يدّعي انه كان يحلم منذ الصغر بحمل الزي الفلتاني وان «الخبزة» لوحدها جعلته يختار طريقا آخر... وكان يذرف الدموع على سنوات عمره التي مرّت هنا وهناك... أودّ أن أسأل فقط... لماذا تعاقب الجامعة كل حكم ينبس ببنت شفة... وتترك أمثال هذا «المحترف» يصولون ويجولون... ولا أحد يعيد اليهم الوعي أو يعلّمهم أصلا ماذا يقولون؟