أصدرت المحكمة الدستورية العليا في الولاياتالمتحدة أمس الاول قرارا يمنح الأمريكيين الحق في اقامة دعاوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية ضد الدول والحكومات الاجنبية في ما يتعلق بجرائم الحرب أو سرقة أو مصادرة الممتلكات بما فيها القطع الفنية، في أي حوادث تمتد منذ العام 1930. ونقلت صحيفة «الخليج» الاماراتية أن قضاة المحكمة صوتوا للحكم بواقع ستة أصوات ضد ثلاثة. واعتبرت الاوساط اليهودية الأمريكية الحكم نصرا كبيرا لليهود الذين هاجروا الى الولاياتالمتحدة فرارا من النازية بما أنه يتيح لهم الحصول على تعويضات من الدول والحكومات التي صودرت فيها ممتلكاتهم أو تعرضوا فيها للاضطهاد أو لجرائم حرب. وجاء الحكم بناء على دعوى نظرت فيها المحكمة الدستورية وأقامتها يهودية أمريكية تدعى ماريا ألترمان من ولاية كاليفورنيا قالت ان الحكم النازي سرق ست لوحات للفنان غوستاف كليمنت وهي موجودة حاليا بالنمسا وتتجاوز قيمتها الحالية 150 مليون دولار. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الحكم الى صدور احكام لمصلحة اليهود في قضايا عدة يطالبون فيها بتعويضات لادعاءات قديمة ضد المحرقة النازية وضد هيئة السكك الحديدية الفرنسية بدعوى نقلها أكثر من 70 ألف يهودي الى معسكرات الاعتقال النازية. ويتوقع أن يؤثر الحكم لمصلحة اليهود المهاجرين من العالم العربي الحاصلين على الجنسية الأمريكية بالنسبة لمزاعمهم بمصادرة أملاكهم في الدول العربية وخاصة العراق وليبيا وأيضا بالنسبة لادعاءات هؤلاء بأن العرب طردوهم من بلادهم الأصلية وصادروا ممتلكاتهم.