تشرع الأطراف المعنية بنظافة المحيط والبيئة في عقد سلسلة من الاجتماعات للنظر في مدى تطبيق الاجراءات الرئاسية التي انبثقت عن المجلس الوزاري الذي انعقد أول أمس. وفيما يتعلق بالاجراء الأول المتعلق بالانطلاق في انجاز برنامج الحدائق البيئية المدرسية أفادت الجهات المعنية أن هذا الاجراء يدخل في اطار التربية البيئية الذي سينطلق بتكوين نواتات تنشيط للأطفال لتثقيفهم في المجال البيئي وتنشئتهم على حب الطبيعة والحفاظ على البيئة والمحيط. وفيما يتعلق بانجاز مصب مراقب ثان بتونس الكبرى فإن الجهات المعنية تؤكد أن هناك اجراءات عملية سيتم اتخاذها لتنفيذ المشروع الذي يهدف الى تعزيز مصب جبل شاكير الذي تزايد الضغط عليه كما سيتم تعزيز منظومة الجمع وتدعيم الرسكلة للحد من القاء النفايات بالمحيط للانتقال من 150 الى 200 نقطة جمع ويذكر أن نقاط الجمع تجمع حوالي 6 آلاف طن سنويا من البلاستيك. أما بخصوص انجاز وحدة معالجة النفايات بجرادو ستسعى الجهات المعنية الى اتخاذ كل الاحتياطات الصحية والبيئية. وبخصوص التصرف في المنتزهات فإنه تم اعداد صيغ ومشاريع لتفعيلها من خلال الشراكة واحالتها على المستوى الجهوي مع امكانية اقحام الخواص في الانجاز وأنجز إلى حد الآن 10 منتزهات فيما يظل 16 منتزها بصدد الانجاز موزعة على كامل تراب الجمهورية وهي الأبرشية بالمرسى والكرم والمهدية وسيدي بوزيد والقيروان وقبلي والزهراء والكاف ونابل. وفيما يتعلق بالمياه المعالجة فإن هناك تعاونا تونسيا ألمانيا للقيام بمشاريع ضخمة وتم اعداد دراسة تحتوي على امكانيات وفيرة وتفتح آفاقا للاستفادة من هذه المياه التي بلغت 152 م ب78 محطة. وأكد رئيس الدولة على معالجة التلوث الناجم عن السيارات وهو ما دفع الجهات المعنية الى تعزيز اجراءات تشخيص مراقبة التلوث وتعزيز عدد من محطات القيس لعوادم السيارات والغازات الناجمة عنها وتحديدا بالمناطق التي يتزايد فيها الضغط.