أوضح الرئيس العالمي للغرفة الفتية الدولية خلال ندوة صحفية أهمية إعطاء الشباب دورا طلائعيا في معارك التنمية والتحديث الجارية حاليا في أغلب أرجاء المعمورة وأبرز ان دور الشباب حيني واني وليس كما يروّج له على خلفية المقولة ذائعة الصيت «شباب المستقبل». وفي الحقيقة ان الرأي صائب ومعقول إلى أبعد حدّ لما يضمنه اندماج الشباب في دواليب المؤسسات الاقتصادية والتجارية من ضخ لدماء جديدة و»ثورة مفتوحة» في سبيل فرض الأنماط الجديدة وتحقيق البرامج المستحدثة وفهم متطلبات الراهن والحاضر واليومي. وبالرغم من الدعم الكبير الذي أولته الدولة ومن دعم منقطع النظير للمستثمرين والباعثين الشبان واحاطتها اليومية بمشاغلهم وتطلعاتهم فإن العدد الأوفر من مؤسساتنا الوطنية مايزال في حاجة أكيدة إلى الاستزادة من القدرات والكفاءات الشبابية التي بامكانها أن تغيّر الكثير وان تحقق انجازات من الوزن الثقيل. ان «اندفاع الشباب» يجب أن يستثمر في خدمة المواقع القيادية والريادية في ادارتنا ومختلف مؤسساتنا وعلى «الشيوخ وكبار السن» أن يستأنسوا بهذه «القوى الكامنة» وأن يحفزوها حتى تكون قادرة على امتلاك ناصية الفعل والاضافة الجادة. نعم إن الدورة الاقتصادية والتنموية في بلادنا في حاجة ماسة إلى «الشباب» حتى يسند مهامها ويعاضد جهودها لأن «الشباب» بما له من طاقات وإمكانيات وقدرة على الفعل لم يعد شبابا للمستقبل بل شبابا للحاضر.. عندها فقط والأكيد اننا سنرى العجاب من هذا الشباب الواعد والخلاق.