في الوقت الذي خلنا فيه أن الأوضاع قد استقرّت في جامعة اليد وعاد الهدوء ليخيم على الطابق السادس بدار الجامعة جاءت الأخبار لتفنّد هذا الانطباع وتؤكد عودة الصراعات داخل المكتب الجامعي حيث علمت «الشروق» أن رئيس الجامعة السيد رفيق خواجة ينوي رفع تقرير الى سلطة الاشراف في حق السيد ابراهيم بن زايد عضو المكتب الجامعي متهما إياه ببعض التجاوزات التي أثرت على الأجواء داخل الجامعة وأفرزت مشاكل كثيرة. التقرير وحتى يوم أمس واستنادا لبعض المصادر لم يصل الى وزارة الرياضة ومازال في طور «الطبخ» على نار هادئة جدا لكن الطبخة «الأكبر» التي قد تبرز للعيان خلال الأيام القليلة المقبلةتتمثل في «طرد» ابراهيم بن زايد من المكتب الجامعي مع العلم أن خلفيات هذا القرار هي اتهام خواجة لبن زايد بتسريب أدق الأسرار الخاصة بالجامعة إلى الصحافة. **طاولة وكراس مع أننا لا ندعي الانحياز لطرف على حساب آخر ولسنا ممّن «يفصّلون» الأخبار على مقاس زيد أو عمرو فإننا نسمح لأنفسنا بالتدخل في نقطة واحدة تهمنا وهي علاقة الصحافة بالجامعة.. فهذا الهيكل أو لنقل بعض الأعضاء فيه مازالوا يتصورون أن الصحافة خطر داهم أو أن الجامعة جهاز حسّاس ينبغي حجب ما يجري داخله والحال أن جميع الهياكل الرياضية مطالبة بكشف حساب دائم سواء لسلطة الاشراف أو للرأي العام الرياضي. بل الأدهى والأمر أن تكون سلطة الاشراف أكثر شفافية وانفتاحا من بعض الجامعات الرياضية والدليل حملات التفقد التي تقوم بها الوزارة فما الذي يمنع من إيصال المعلومة الى الصحافة.. الجواب «مستحيل» طالما أن الثقة مفقودة والشفافية «تاعبة» جدا والمطلوب مراجعة هذه العلاقة وتكليف أشخاص أكفاء بإدارة العلاقة المذكورة والتخلي فورا عن صحافة «البندير» وما «ثمّة شيء».. هذا رأينا نقوله بوضوح وصراحة مع احترامنا الشديد لبن زايد ورفيق خواجة والأعضاءالآخرين.. وحتى نختم دعونا نقول أنه ليس مطلوبا وضع طاولة وكراس للصحفيين خلال اجتماعات المكتب الجامعي مثلما اقترح أحد الأعضاء مادام كل شيء يصل بالتفاصيل المملة بل المطلوب ادارة عصرية جدا.. والمزيد من الشفافية.