أعلن جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر مساء أول أمس وقف اطلاق النار فورا في حي الصدر ببغداد وعرض مساعدة قوات الامن العراقية في حماية المنشآت العامة. وجاء في بيان للجنة المركزية لجيش المهدي أن هذا القرار اتخذ بالنظر الى الظروف الاستثنائية التي يمر بها العراق في إشارة الى التصعيد الذي حدث أول أمس في مناطق عراقية عديدة. وحذر البيان من أن التنظيم سيطرد كل عنصر من جيش المهدي لا يلتزم بالهدنة المعلنة مع الامريكيين في حي الصدر ببغداد. وعرض جيش المهدي تحديدا معاونة قوات الامن العراقية في حماية المستشفيات ومحطات الكهرباء ومحطات المياه ومحطات الوقود ومصافي النفط. وقال البيان ذاته ان افراد جيش المهدي مستعدون لحماية كل ما يمكن أن يكون هدفا ل «الارهابيين» وخصوصا خلال الاسبوعين المقبلين في إشارة الى الفترة التي تتولى فيها الحكومة المؤقتة في بغداد مهامها بشكل رسمي. وفي «إيضاح» لقرار الهدنة قال أمس الشيخ أوس الخفاجي إمام صلاة الجمعة في حي الصدر ان الهدنة تتيح عدم تحميل جيش المهدي مسؤولية فشل محتمل لعملية انتقال السلطة حسب المعايير التي قبلت بها السلطة المؤقتة في بغداد. وأضاف الخفاجي ان مقتدى الصدر قرر وضع حد للعمليات العسكرية ضد القوات الامريكية في حي الصدر طالما ان هذه القوات لا تهاجم (أنصاره) موضحا ان هذا القرار اتخذ كي لا يقول الامريكيون ان جيش المهدي أفشل عملية نقل السلطة الى العراقيين التي أكد أنها لن تتم حقيقة.