يتناول الدكتور «آلان كوت»، هذه المرة الطريقة التي يعمل بواسطتها الصوم ليآزر عمل العلاج الطبي، فتكون النتيجة مثمرة في وضع حدّ لعديد العلات. إذ يقول: إن الصوم يستطيع أن يعطي نتائج فعالة في معالجة بعض أنواع الأمراض أكثر ممّا تعترف به الأوساط الطبية. ويضيف أن العلاج بواسطة الصوم والعلاج الطّبي اذا اتّحدا، يمكن أن يقدّما حلولا أمثل وأنجع لبعض الأمراض المستعصية فالأول يكمّل عمل الآخر، وبذلك نصل الى تحقيق الهدف المنشود. ويضرب مثالا على ذلك قائلا: إذا قيل ان الاضطرابات الجلدية يمكن معالجتها بالصوم، فذلك لا يعني أن الصوم بحد ذاته يشفي حبّ الشباب، بل يمكن أن يفتح الطريق أمام شيء مهمّ جدا يلي ذلك، ألا وهو اكتشاف أنواع الأطعمة التي تسبب هذا المشكل المرضي وكثيرون هم الذين شفيوا من أمراض عديدة واستعادوا نشاطهم بعد فترة صيام «تنظيفي» يليها اعتماد نظام غذائي جديد مدروس.