يمكن القول ان اتحاد الناظور يشكل المفاجأة السارة لهذا الموسم، فرغم صعوده حديثا الى القسم الشرفي ها هو يتحدى منافسيه وينسف كل التكهنات بتصدره طليعة الترتيب بأقصى عدد من النقاط وعددها تسعة عقب ثلاث جولات حيث لم يذق طعم الهزيمة وهو ما جعل الاحباء يحلمون بالصعود مثلما هو الشأن لرئيس النادي السيد سالم بن فرج الذي أبى الا ان يحدثنا عن أسرار هذه المسيرة الرائعة. ذكر السيد سالم بن فرج الذي تقمص زي النادي كحارس مرمى سنة 1977 والذي غادر رئاسة الجمعية منذ سنتين وسبق ان اضطلع بهذه المهمة لمدة 20 سنة لكن بصفة غير مسترسلة ان صندوق النادي سجل خلال أول موسم له بالقسم الشرفي عجزا ماليا قدره 35 ألف دينار وهو ما جعله يفكر في الانسحاب الا ان والي الجهة السيد محمد نقرة أثناه عن قراره بعد ان وعده بالدعم المادي. وقد كانت النتائج في أول موسم للفريق بالشرفي اي منذ بداية السباق باهرة، حيث حقق الفريق ثلاثة انتصارات من بينها اثنان خارج الميدان (جمعية قرنبالية والتضامن الرياضي) مضيفا ان هذه الحصيلة تجعله متفائلا بمستقبل الفريق ويحلم بالصعود على غرار الاحباء. وحول العوامل الكامنة وراء هذا النجاح، يقول: «تضافرت عديد العوامل اذكر من بينها كفاءة المدرب كمال زويتة واخلاقه العالية والاجواء الممتازة التي تسود جميع الاطراف وكذلك مساندة الجمهور لفريقه حتى خارج المدينة الى جانب تواجد هيئة متماسكة وملمة بشؤون اللعبة بحكم ان أغلبهم كانوا لاعبين سابقين في النادي وانضباط اللاعبين. على ان هذا التألق لا يحجب المشاكل والصعوبات التي يرزح تحت وطأتها الفريق ولعل أهمها العائق المادي وهو ما سعى الى تذليله والي الجهة وهو رياضي بما انه سبق ان ترأس شبيبة القيروان الا ان ذلك لا يمنعني من توجيه نداء الى أحباء النادي سواء في الناظور او خارجها لدعم فريقهم باقتناء الاشتراكات». وفي ما يتعلق بالوضعية الاجتماعية للاعبين، ذكر أنه تم فض بعض الحالات بتشغيل بعض اللاعبين علاوة على تدخل والي الجهة لفائدتهم وكذلك السيد المعتمد الذي وعد بانجاز مشاريع اجتماعية في اطار البنك الوطني للتضامن.