قال زعيم حزب المحافظين البريطانيين المعارض مايكل هاورد إنه ما كان ليدعم الحكومة البريطانية في التصويت على قرار المشاركة في الحرب على العراق في البرلمان لو أنه كان يدرك أن المعلومات الاستخباراتية التي استخدمت لتبرير الغزو غير صحيحة. وأضاف هاورد في تصريحات لصحيفة «صنداي تايمز» الصادرة أمس الأول «لو كنت أعرف وقتها ما أعرفه الآن لما كنت قد أيدت قرار الحرب لأن اقتراح الحكومة الذي طرح على التصويت اعتبر أن أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة وصواريخه بعيدة المدى تشكل تهديدا للأمن العالمي. وتابع يقول «إن العبارات التي استخدمت في المقترح الحكومي الذي وضع أمام مجلس العموم في 18 مارس من العام الماضي ركزت بشدة على الأسلحة العراقية المحظورة.. لكن سيكون من الصعب على أي شخص يعرف كل ما نعرفه الآن أن يصوت لصالح قرار الحرب.