ذكرت مصادر صحفية أمس أن مصر قررت بصفة نهائية سحب مشروعها المتمثل في دعم أجهزة الأمن الفلسطينية عن طريق ايفاد خبراء الى قطاع غزة. وحسب المصادر ذاتها فإن هذا القرار الذي أصدره الرئيس حسني مبارك جاء بالخصوص على خلفية الاضطرابات التي شهدها قطاع غزة في موفى الأسبوع الماضي. لكن المصادر أشارت في هذا الصدد الى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيوفد مبعوثا رفيع المستوى الى القاهرة خلال الساعات القادمة بطلب دعم مصري لاستعادة السيطرة على الأوضاع الأمنية في غزة. وقالت المصادر إن مصر قد تشترط تخلي الرئيس ياسر عرفات عن السيطرة على الأجهزة الأمنية لتقديم المساعدة في حل الأزمة الراهنة في القطاع، وفق ما نقلته صحيفة «المستقبل» اللبنانية.