يعمل كمال بأحد فضاءات بيع الكتب منذ مايزيد عن سنوات تقريبا. عن مشاغل مهنته تحدّث ل «الشروق» قائلا: «أتيت الى هذا العمل بإيعاز من صديقي الذي كان يشتغل بالمركز الثقافي الفرنسي وبعد ان قضيت حوالي سنوات لاحظت أن أصحاب نقاط بيع الكتب الحديثة يشكون من بطئ عملية التوزيع وأعتبر هنا ان دور النشر تتحمل المسؤولية في ذلك بل أعتبرها مقصّرة فمن غير المعقول أن يصدر كتاب في قفصة أو في قابس أو بإحدى المناطق الداخلية ولا يصل الى تونس العاصمة الا بعد سنة! أما الكتب التي يتم طبعها بواسطة نفقات خاصة فإنها تعاني بدورها من مشاكل التوزيع. وبما ان فضاءنا التجاري هذا يأتي في قلب العاصمة فإن المزودين يجدون صعوبة في مدنا بالكتب اذ نفتقد لمكان مخصص لذلك وحتى مكاتباتنا للولاية وللبلدية لتحل لنا مثل هذه الاشكالية لم تنتج الرد بعد.