حذرت هيئة علماء المسلمين في العراق من أن الاحتلال الأمريكي يخطّط لتفكيك العراق إلى دويلات صغيرة وضعيفة مؤكدا أن الانتخابات القادمة ليست سوى صفحة جديدة من صفحات العمل على تنفيذ هذا المشروع الخطير. وقال يحيى الطائي، عضو الأمانة العامة لهيئة علماء المسلمين في تصريحات صحفية إن الكثيرين ينظرون إلى الانتخابات القادمة على أنها صورة أخرى لا علاقة لها بالاحتلال لكن نظرتنا إلى الاحتلال لها أكثر من صفحة. استكمال.. مشروع الاحتلال وأضاف: «هناك صفحات عسكرية وأخرى سياسية.. وتمثلت الصفحات العسكرية في دخول المحتل وتحطيمه للبنية التحتية وجميع مرتكزات الدولة التي كانت موجودة في العراق أما الصفحات السياسية فهي مكملة لمشروع الاحتلال لأن الاحتلال لم يأت فقط من أجل أن يدخل العراق وينهي أكذوبة أسلحة الدمار الشامل وإنما جاء بأجندة مشروع الشرق الأوسط الكبير تفتيت العراق». وتابع: «إن العملية السياسية في العراق مبنية على أساس المحاصصة الطائفية والعرقية أي تقسيم العراق إلى طوائف وأعراق وبالتالي لا يوجد منهج انتخابي لأي حزب أو تكتّل سياسي سوى الانتماء إلى هذا العرق أو ذاك أو إلى هذه الطائفة أو تلك». حياد.. السيستاني وعشية الانتخابات أكد المرجع الشيعي علي السيستاني أمس مجددا حياده وعدم دعمه أية جهة سياسية تخوض الانتخابات التشريعية المقرّرة الأحد المقبل. وتأتي هذه التصريحات بعد اتهام المرجع بشير النجفي أحد المراجع الشيعية الأربعة في العراق الخميس الماضي وزراء مقربين من رئيس الحكومة المعيّن نوري المالكي بالفساد قبل أيام من انطلاق الانتخابات.. وفي سياق متصل أعلنت مصادر مقرّبة من المرجعية أن المرجعية الدينية في مدينة النجف قرّرت عدم استقبال الشخصيات السياسية في فترة الحملات الانتخابية. وذكرت مصادر مطلعة أن الموقف جاء بعد أن تقدمت شخصيات سياسية بطلب للقاء السيستاني خلال الأيام القليلة الماضية بالتزامن مع انطلاق الحملة الانتخابية.