هاجم كاتب وأكاديمي بريطاني أكبر دور النشر العالمية لرفضها إصدار أحدث كتبه لانه ينطوي على انتقادات للاسلام. وقال «ديفيد سيلبورت» الذي ألف أكثر من عشرة كتب انه ووكيله الادبي يعتقدان ان دور النشر الكبرى أعرضت عن قبول كتابه الجديد وعنوانه: «المعركة الخاسرة مع الاسلام» خشية أن يؤدي نشره الى اندلاع احتجاجات من قبل المتشددين الاسلاميين ونقاد آخرين. ويزعم «سيلبورن» في مخطوطة كتابه ان الاسلام ليس دين سلام وتوازن وتراحم كما يقول أتباعه. ويقول إن كتابه يتناول تطور الاسلام منذ العام 1947 حتى الوقت الحاضر، بتركيز خاص على فترة التسعينات. وأوضح أن ستة من أشهر دور النشر الغربية رفضت نشر الكتاب، وأبرزها «بنجوين»، و»هاربر كوولينز»، و»هانيمان». وكان «سيلبورن» قد نشر مؤلفاته السابقة لدى دور نشر معروفة، مثل «ماكميلان» و»بنجوين» «آند ليتل» و»كاب» و»براون»، من دون مواجهة أي صعوبات أو تردد. ويبدو أن معظم الناشرين المذكورين، نفوا الخوف من رد فعل المسلمين، وتعللوا بأن الكتاب غير مناسب لاسواقهم، أو أن السوق أضحت مشبعة بالكتب عن الاسلام.