قامت الجمعية التونسية لمكافحة السيدا خلال هذه الصائفة بإعداد برامج وقائية تحسيسية بمساعدة الشباب وحاملي «الفيروس». وذكر الدكتور محمد رضا كمّون ان الجمعية قامت بتأطير وتكوين مجموعة من الشباب ليتولوا مهمة توعية وتحسيس الشباب المقاربين لسنهم. وتمكن هؤلاء خلال هذه الصائفة من الوصول الى آلاف الشباب بالمهرجانات والشواطئ. وتمكنوا بذلك من توزيع عديد المطويات التحسيسية وتقديم معلومات مبسطة للشباب من جيلهم وذلك بالاشتراك مع عديد الهياكل المعنية الاخرى كديوان الأسرة والعمران البشري والكشافة التونسية. والجديد بالنسبة للجمعية هذه الصائفة هو مساهمة البعض من حاملي «الفيروس» في حملات التوعية والتحسيس وذلك بهدف تحذير الشباب وترهيبهم من الابتعاد عن الانزلاقات المؤدية الى الاصابة بالمرض. وذكر الدكتور كمون ان الجمعية تسعى الى التخفيض من نسبة المرض رغم انها تعتبر قليلة في تونس ذلك أننا الى حد الآن لم نتجاوز 1200 حالة معروفة. وأضاف ان الجمعية تستغل فرصة الصيف حيث الشباب في عطلة لمزيد تمرير اية معلومة تفيد في الحد من المرض. وختم بأن الوقاية هي أفضل طريقة وذلك باستعمال وسائل وقائية موجودة وفي متناول الشباب. وفيما يتعلق بالعلاج قال : «الى حد الآن مازال العلاج الثلاثي هو الافضل في انتظار ان تسفر البحوث المتواصلة عن دواء جديد.