رونالدو: رغم ال700 هدف..أشعر بالمرارة!    الأحد المقبل: تنظيم أكبر حملة نظافة شعبية بكامل الجمهورية    المنتخب الجزائري يتألق و يفوز على كولومبيا وديا… نتائج أبرز مباريات اليوم الثلاثاء    في صفاقس: الإطاحة بمنحرف مختص في سرقة السيارات ليلا    تعرف على أول تونسي طبع القرآن الكريم بلغة "براي" في العالم الإسلامي    حالة الطقس ليوم الأربعاء 16 أكتوبر 2019    أيام قرطاج السينمائية 2019: قائمة الأفلام الوثائقية التونسية الطويلة والقصيرة في المسابقات الرسمية    نابل: حجز 3،3 طن من الكسكسي كانت معدة للتهريب    توزر: تفكيك شبكة تسفير الى سوريا    افتتاح مركز الفنون الدرامية والركحية ببنزرت    قفصة.. حملة تحسيسية ما تخليش الفساد يفكلنا تونس    خطية مالية قدرها 5 آلاف دينار ضد قناة “آم تونيزيا” بسبب خرق الصمت الانتخابي    دوريّة حرس وطني تضبط بسبيطلة ثلاثة أشخاص يحملون جنسيّة دولة مجاورة بصدد اجتياز الحدود الجزائريّة التّونسيّة خلسة    صندوق النقد الدولي : تونس ستحقق نموّا بنسة 4.4 % في 2024    قرطاج+ تطلق برمجتها الشتوية    الأعشاب البحرية تحمي من أمراض القلب الخطيرة    محسن مرزوق : المحيط حول تونس يشتعل.. والخاسرون المباشرون في سوريا هم الأكراد    الحمامات: ضبط طائرة "درون" قرب القصر الرئاسي!!    حازم الحاج حسن يعزّز صفوف المنتخب    الزبيدي يزور العسكري الذي تم الاعتداء عليه بجرزونة    موت مستراب لشاب جزائري ببنزرت    الطبوبي يهنئ قيس سعيّد    سليانة: القبض على ثلاثيني من أجل الاشتباه في الانتماء إلى تنظيم إرهابي    بعد العثور على طفلة مقيدة بسلسلة.. الناطق باسم محكمة أريانة يوضح لالصباح نيوز    بعد التخلّي عن فكرة التعاقد مع المدرب الفرنسي.. رفيق المحمدي يعود لتدريب النجم    موعد إنطلاق عملية التسجيل لاجتياز امتحان البكالوريا    مركز كارتر: العملية الانتخابيّة في تونس تميّزت بقدر عال من التنافس    اثر إشرافه على موكب إحياء عيد الجلاء: رئيس الجمهورية يزور عائلة الشهيد الرائد فوزي الهويملي    إحتياطات على الحدود التونسية بعد تواصل انتشار وباء خطير معدي في الولايات الجزائرية    الرؤساء الثلاثة يحيون الذكرى 56 لعيد الجلاء    وليد الشتاوي ينسحب من تدريب اتحاد تطاوين    وزير البيئة اللبناني: الحرائق ''مفتعلة''    حسب المؤسسة العالمية للتحاليل الاقتصادية الكلية.. سعر الأورو سيناهز 3.80 مقابل الدينار أواخر ديسمبر و4 دنانير موفى 2020    النادي الافريقي:الجامعة تتعهد بملف ساليفو وتلتمس الفيفا لاسترجاع النقاط    الترجي الرياضي.. كوليبالي وبادران يعودان للتدريبات    أحكام بالسجن بين 20 و30 سنة بحق المتهمات في قضية السيارة المُفخخة أمام كاتدرائية "نوتردام"    17 و18 اكتوبر.. "الأيام الوطنيّة لتثمين البحث 2019"    كيف حسمت المناظرة نتيجة الانتخابات؟ المصالحة بين الناخب والصندوق.. ولكن لا صك على بياض    تقلّص الصادرات والواردات التونسية    تونس: زهير مخلوف يوضّح كل ملابسات قضيّة الصور “الخادشة للحياء”    خلال سبتمبر الماضي.. تراجع معدل اعادة تمويل البنوك يمنح الدينار فرصة للارتفاع    حصيلة حملات الشرطة البلدية على امتداد 24 ساعة    بيت الرواية ينظم : محاضرة حول الروائي الفرنسي "ميلان كونديرا" مع الروائي حسونة المصباحي    بعد السعودية.. بوتين في الإمارات اليوم    قائد منتخب الكرة الطائرة يقرّر الاعتزال    هل يمكن الاستفادة من الفلسفة الغربية المعاصرة لتطوير بلادنا؟    كيف تكونين جذابة    بداية من الغد.. انطلاق تظاهرة أكتوبر الموسيقي بسوسة    ارتفاع قتلى إعصار اليابان.. وعشرات الآلاف دون كهرباء أو مياه    نصائح جدتي : وصفات من الأعشاب لخفض مستوى السكر    بالفيديو، ميت يتحدث ويفجر الضحك خلال جنازته    جربة : 180 وكيل أسفار من بولونيا في زيارة إستطلاعية    جرزونة: القبض على مرتكب جريمة قتل المواطن الفرنسي وطعن العسكري    العذاري يشارك في اجتماعات البنك العالمي وصندوق النقد الدولي    حظك ليوم الثلاثاء    دردشة يكتبها الاستاذ الطاهر بوسمة : وأخيرا أسدل الستار وأعلن قيس سعيد رئيسا    أطعمة تسبب أمراض الكلى    تزايد أمراض القلب والشرايين بشكل مخيف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





معاهد «النوابغ» في تونس: كلمة السرّ... النجاح 100 %
نشر في الشروق يوم 29 - 06 - 2010

حقّقت 10 معاهد ثانوية تميّزا علميا أثناء الدورة الرئيسية لامتحان الباكالوريا إذ تمّ تسجيل نجاح كل التلاميذ الذين اجتازوا الامتحان محقّقين نسبة نجاح مائة بالمائة.
هذه المؤسسات النموذجية التي تضمّ في صفوفها صفوة التلاميذ ونوابغهم تعوّدت على تحقيق مثل هذا التميّز لكن المفاجأة أحدثها معهد «المثالية» الخاص بنابل الذي سجل نجاحا مدويا..
«الشروق» وعبر شبكة مكاتبها ومرساليها في مختلف الجهات زارت معاهد «النوابغ» وتحدّثت الى مديريها عن وصفة وسرّ هذا الابهار العلمي فأجمعوا على انه نتاج ذكاء التلاميذ وكفاءة الاطار التدريسي وحزم الاطار التربوي.
في المعهد النموذجي بقفصة: نجحوا جميعا سوى واحد أسقطه الجوال سهوا
في المعهد النموذجي بقفصة نجح كل المترشحين في شعبة الرياضيات وعددهم 46 فيما نجح 37 مترشحا من 38 في شعبة العلوم التجريبية والجدير بالملاحظة أن المترشح الوحيد في هذه الشعبة الذي لم ينجح هو واحد من التلاميذ المتميزين لكن سوء الحظ كان وراء اقصائه من دائرة الناجحين فهذا التلميذ وصل على عجل الى قاعة الامتحان دون أن يضع هاتفه المحمول في الغرفة المعدة لوضع الأدباش وأمام هذا السهو رنّ جرس هاتفه قبيل الساعة التاسعة في مادة الاعلامية (ضارب 0.5) ففوجئ التلميذ وقدم في الحين هاتفه الى الأستاذة المراقبة معتذرا، لكن هذه الواقعة حرمته من النجاح.
وللإشارة وحسب مصادرنا فإن هذا التلميذ حتى لو حصل على صفر في مادة الاعلامية فإنّ معدله في الباكالوريا كان سيكون في حدود 16/20 وهو المتحصل على 20/20 في الامتحان التطبيقي في الاعلامية.
إقصاء هذا التلميذ من مجموع الناجحين جعل نسبة النجاح بالمعهد النموذجي بقفصة في حدود 98.81٪ وقد كان أفضل معدل في شعبة العلوم التجريبية للتلميذ مهدي كلثوم (19.33) تليه التلميذة نورة مبروكي بمعدل 19.02 أما أفضل معدل في شعبة الرياضيات فقد كان من نصيب التلميذ زياني دبابي (18.95).. الأستاذ الأزهر تليلي مدير المعهد أفادنا أن 19٪ من الناجحين في المعهد تحصلوا على معدلات فاقت 18/20 وكانت ملاحظة حسن جدا من نصيب 67.46٪ من الناجحين فيما حصل 18.07٪ على ملاحظة حسن وكانت ملاحظة قريب من الحسن من نصيب 10.86٪ من الناجحين وحصل 3 تلاميذ على ملاحظة متوسط.. مدير المعهد يؤكد أن هذه النتائج المتميزة كانت ثمرة مجهودات كل مكونات الأسرة التربوية من أساتذة وأولياء وتلاميذ واطار اداري مشيرا الى أن المربين قاموا بدور هام على مدار السنة إذ أنجزوا دروس تدارك في مختلف المواد للتلاميذ الذين كان معدلهم دون 14/20 وذلك بصفة تطوعية وبمعدل ساعتين أسبوعيا.
وأضاف محدثنا أن المتميزين وجدوا متابعة خاصة أيضا للوقوف على تطور أدائهم، وقد كان المعهد مفتوحا في كل الأوقات للتلاميذ الخارجين للمراجعة الجماعية مع زملائهم مقيمين بالمبيت. وقد خصّصت الادارة قاعة خاصة قريبة من المبيت لتكون على ذمة التلاميذ المقيمين للمراجعة الليلية المطولة ومن المهم الاشارة الى أنه لم تسجل أي مشكلة تأديبية في صفوف تلاميذ الباكالوريا على امتداد السنة فكان جانب الانضباط مؤشرا ايجابيا على مردود التلاميذ.
ويؤكد مدير المعهد أن عوامل التميز متعددة وصنعتها كل مكونات الأسرة التربوية ومنذ لحظة وضع جداول أوقات الأساتذة والتلاميذ في بداية السنة كان التفكير في المردود الجيد والنتائج الايجابية حاضرا بقوة مما جعل الأساتذة يعملون بأريحية والتلاميذ يقبلون على الدروس بهمّة عالية.
عادل عكرمي
المعهد النموذجي بسوسة: نبوغ التلاميذ وتضحية الأساتذة سرّ التألق
«الشروق» مكتب الساحل:
حقق المعهد النموذجي بسوسة أعلى نسبة نجاح خلال الدورة الرئيسية للباكالوريا 2010 قدرت ب100٪، ولمزيد تسليط الضوء على هذا التميّز اتصلت «الشروق» بمدير هذا المعهد السيد بلقاسم بن ابراهيم الذي وصف تلامذة هذا المعهد «بالنخبة»، حيث مهّدت لهم كل الظروف المناسبة من معدّات وأساتذة أكفاء إضافة الى الأريحية التامة داخل الفصول حيث لا توجد أقسام مكتظة يتراوح معدّل عدد التلاميذ بالفصل الواحد بين 10 و18 تلميذا اضافة الى المتابعة الدقيقة من طرف أوليائهم. كلها عوامل ساهمت في تحقيق هذه النتائج حيث حقق 11 تلميذا من جملة 158 مترشحا معدلا تجاوز 19 من 20 فيما تحصل 129 تلميذا على ملاحظة حسن جدا و25 تلميذا على ملاحظة حسن و3 تلاميذ على ملاحظة قريب من الحسن وتلميذة واحدة تحصلت على ملاحظة متوسطة اعتبارا لتعرّضها إلى حادث في سير السنة الدراسية وحول طريقة تعامله مع التلاميذ والأساتذة أضاف السيد بلقاسم قائلا: «أحرص على اعتماد الحوار مع مثل هذه النوعية من التلاميذ بحكم قوة شخصيتهم. أما الأساتذة فيتقبلون ملاحظاتي بكل رحابة صدر فأنا حريص على سماع مختلف آراء وملاحظات التلاميذ والأولياء ولا أجد أي حرج في تبليغها للأساتذة قصد التحاور وتطوير عملنا لما فيه صالح التلاميذ».
وحول الأنشطة الموازية المتوفرة للتلاميذ بالمعهد والتي قد تساهم بدورها في تحسين النتائج أكد السيد بلقاسم على تفاعل التلاميذ مع الأنشطة العلمية «حيث تحصل نادي الرياضيات على المرتبة الثالثة عالميا في صالون عالمي بباريس والمرتبة الثالثة في بطولة افريقيا بالكوت ديفوار». وفي ختام تصريحه عبر مدير المعهد عن مدى فخره واعتزازه بإدارة هذا المعهد للعام الثالث على التوالي موجها شكره للتلاميذ والأساتذة الذي ضحّوا الى درجة التبرّع بساعات اضافية قصد مزيد تطوير مستوى تلاميذهم الذين لم يخيبوهم.
حاوره: رضوان شبيل
المعهد النموذجي (أريانة): تعوّد على الامتياز وحرص على الحفاظ على التألق
أريانة «الشروق»:
انطلقت تجربة المعهد النموذجي بأريانة منذ سنة 1983 وخلال مسيرة ربع قرن حافظ المعهد على تألقه وتميزه لا فقط بالنسبة للامتحانات الوطنية، بل من خلال المستوى المرموق لخريجيه الذين واصلوا دراستهم خارج تونس والموزعين على عدّة دول أوروبية.
«الشروق» التقت بالسيد منذر الصغيري مدير المعهد للتعرف أكثر على هذا المعهد.
هل فاجأتكم نسبة 100٪ في امتحان الباكالوريا؟
بالطبع لا، فكلنا مجندون خلال السنة الدراسية للمحافظة على هذا المكسب الذي تعود المعهد على تحقيقه سنويا ولا مجال للتنازل عنه.
لمن يعود الفضل في هذا النجاح المتواصل؟
لعدّة أطراف متداخلة في العملية التربوية، أولها التلميذ الذي يعود له القسط الأوفر فتلاميذنا منضبطون ومهتمون كليا بدراستهم ومقتنعون أن المستقبل يضمنه التميز والتألق طيلة فترات الدراسة ثم الأولياء الذين يوفرون كل ظروف الراحة النفسية والمادية لأبنائهم مع المتابعة المستمرة فالاطار التربوي الذي يتميز بكفاءة عالية وخبرة وإشعاع داخل المؤسسة اضافة الى تفاعلهم مع التقنيات الحديثة كالسبورة الافتراضية والفيديو والأنترنات.. وأخيرا المؤطر والقيم والعامل فالكل مجنّد لتحقيق التألق.
كيف ستحافظون على تفوقكم؟
البقاء في القمة أمر أصعب من الوصول إليها لذلك سننطلق من الآن في الاستعدادات للسنة الدراسية المقبلة وتطبيق التوصيات الجديدة الساعية الى الوصول الى ست (6) ساعات تدريس يوميا وتجنيب التلميذ المواد التي تتطلب حفظا مستمرا في نفس اليوم حتى نوفر ظروف العمل المريحة لجميع الأطراف في كنف الجدية التامة.
حاوره: محمد بن عبد الله
نجاة حسين مديرة المعهد النموذجي بالقيروان : الإطار التربوي الكفء ومتابعة التلاميذ المتميزين سرّ النجاح
القيروان الشروق :
حقق المعهد النموذجي بالقيروان نسبة نجاح قياسية وهي مائة بالمائة في نتائج الدورة الرئيسية لمناظرة الباكالوريا ضمن عشرة معاهد بالجمهورية وذلك للسنة الثالثة على التوالي. نسبة النجاح هذه من المؤكد انها ليست وليدة صدفة ولا هبة قدرية بل هي ثمرة عمل ومجهود مثمر وظروف عمل معينة داخل المعهد ومعاملة مخصوصة من قبل الجهات المعنية الى جانب عوامل أخرى من شأنها ان تستثمر تميز التلاميذ لتحقيق التفوق المطلوب.
عن أعمال النجاح وأسباب التميز السيدة نجاة حسين تبوح ل«الشروق» بأسرار تميز معهدها والتي تلخصها في الاطار التدريسي عالي الكفاءة وجهود متابعة التلاميذ المتميزين كما توزعها الى عامل الانضباط الاداري.
تلاميذ متميزون
وتؤكد السيدة نجاة حسين أن العامل الاول في النجاح هو وجود الارضية المناسبة وهي التلاميذ المتميزين وهم يستحقون كلّ متابعة مستمرة توازي رغبتهم في التميز مؤكدة ان تلميذ المعهد النموذجي يأبى ان يكون مجرد رقم في المعهد.
وذكرت ان 86 مترشحا حصلوا على ملاحظة حسن جدا في الباك أي فوق ال16 معدل. منهم 36 في شعبة الرياضيات أبرزهم التلميذة نهى الرابحي ب19.15 وفخرالدين بوصوفي ب19.06 و50 مترشحا من شعبة العلوم التجريبية.
اطار تربوي كفء
الى جانب هذا التميز أكدت المديرة أنه يتوفر بالمعهد النموذجي أساتذة يتميزون بالكفاءة البيداغوجية ويوفرون الى جانب الزاد العلمي تأطيرا نفسيا واجتماعيا متواصلا للتلاميذ ومتابعة مشاغلهم بقلب مفتوح. الى درجة ان بعضهم خرج من عملية جراحية بهدف استكمال البرنامج. وأكدت وجود منظومة تعاون بين الأساتذة حيث اذا تغيب أستاذ لمدة طويلة فإن زملاءه بالمعهد يحلون محله في تدريس الأقسام دون الحاجة الى معوضين.
ولأن العمل الاداري له اليد الطولى في فرض الحزم والانضباط سيما من سيدة تعرف بالحرص على النجاح وقوة الشخصية، تؤكد السيدة المديرة ان الادارة تمثل الضوابط الادارية والقانونية والانضباط نظرا لدورها في تحقيق النجاح مؤكدة ان التأطير يتم بقلب مفتوح.
وبينت ان الادارة تؤدي دور الأم من حيث الرعاية والحرص على النجاح وفرض الانضباط. مؤكدة انها عملت منذ أربع سنوات على رأس ادارة المعهد النموذجي حققت فيها نسبة نجاح مائة بالمائة على امتداد ثلاث سنوات. وبينت أنها تتحمل المسؤولية الكاملة في نجاح وتميز التلاميذ وأنها رافقتهم منذ السنة الاولى (سنة 2007) موضحة أنه ليس هناك مفاجآت ولا ارتجالية في التميز وتأمل ان يكون التميز أعلى خلال السنة القادمة.
رعاية مخصوصة
من جهة ثانية أكدت السيدة نجاة حسين ان من العوامل المساهمة في نجاح المعهد وتميزه هو الرعاية المخصوصة التي تتلقاها من الجهات المعنية والسلط الجهوية وعلى رأسها السيدان والي القيروان ياسين بربوش ومندوب التربية عمر الولباني حسب تأكيدها وذلك لما يوليانه للمعهد النموذجي من رعاية مخصوصة ومتابعة مستمرة والزيارات واقامة الشراكات والتوأمات التربوية مع معاهد ومؤسسات دولية وبينت ان هذه الخصوصية تقدم الاضافة للتلاميذ وتحفزهم على التميز.
وختمت المديرة نجاة حسين لقاءها مع «الشروق» بتقديم أخلص الشكر لإطار التدريس مشيدة بكفاءته. أما عن دور الدروس الخصوصية في هذه النتائج فبينت (بتحفظ) ان الدروس الخصوصية أصبحت من اختيار الولي للموضوع وليست لأسباب بيداغوجية.
ناجح الزغدودي
مدير المعهد النموذجي بصفاقس : هذه وصفة الحصول على نسبة 100 ٪ نجاح في الباكالوريا
(الشروق) مكتب صفاقس
المعهد النموذجي بصفاقس اقترن اسمه بنسبة نجاح مقدرة ب 100 بالمائة في الباكالوريا، كما اقترن اسمه بمديره السيد محمود بورماش الذي لا يعتبر نفسه مدير معهد بل قائد فريق يضم أساتذة واداريين وتلاميذ.. !
هذا التعريف فقط يوحي بسر تألق المعهد النموذجي بصفاقس الذي زرناه يوم أمس فلم نجد متسعا للوقت للحديث مع المدير الذي كان منهمكا بالتحضير للجوائز وهاتفه لا يهدأ بسبب المكالمات المهنئة للمدير ولإطاره الاداري والتعليمي وتلاميذه المتألقين، ومع ذلك وبابتسامة تدل على عمق في التعامل تحدث الينا..
المعهد ملون ومزركش بشكل لافت للانتباه، ولما سألنا السيد محمود بورماش عن هذه الألوان الجذابة قال هو من أفكار التلاميذ الذين يشاركون الادارة في كل كبيرة وصغيرة، فمكتب المدير مفتوح وهو ما لحظناه فعلا أمام الجميع للاصغاء والاستماع وتبادل الرأي والمشورة..
سر نجاح المعهد الذي يتجلى في نسبة نجاح 100 بالمائة في الباكالوريا يعود الى عدة أسباب حسب المدير السيد محمود بورماش، فتلاميذ صفاقس عادة ما يحرصون على التألق والامتياز تحت دفع معنوي قوي يعود الفضل فيه الى العائلة، ومع دور العائلة التي «سلمت» فلذة كبدها للمعهد كما يقول المدير يأتي دور الادارة التي من واجبها أن تراعي التلميذ وتحمسه على مزيد البذل والعطاء باعتباره من النخبة أولا وباعتبار حرصه وحرص عائلته على النجاح .
دور الاطار التربوي والادارة ليس يسيرا حسب السيد محمود بورماش، فتلميذ اليوم ليس تلميذ الأمس وعلى الادارة أن تتوخى الحزم مع المرونة في التعامل في معادلة هي صعبة في الواقع، فالثوابت التعليمية والتأديبية لا تتغير، لكن ما تغير هو لغة الحوار التي تحولت من لغة المربي أو المؤدب الصماء الى لغة الشراكة التي تقوم على الاصغاء..
بالحوار والاصغاء ينفتح قلب التلميذ ويعبر عن مشاغله وتطلعاته حسب مدير المعهد الذي يؤكد انه يعرف كل التلاميذ بالاسم واللقب والحالة الاجتماعية بحكم قربه منهم وفتح أبواب الحوار معهم في كل المشاغل.. في كلمة هو والدهم والأب لا يكره ابنه مهما فعل ويحرص أن يكون ابنه متألقا حتى ولو كان ذلك على حساب العائلة والوقت والجهد..
بمثل هذا السلوك المثالي في التعامل، نجح المعهد النموذجي بصفاقس الذي تأسس منذ 20 عاما على تحقيق نجاحات وطنية ففي سنة 2008 مثلا، حقق المعهد نسبة 100 بالمائة وفي هذا العام أعاد المعهد نفس النسبة وقد تصدمك الاحصائيات التي تؤكد أن 93.24 من الناجحين في شعبة العلوم في دورة جوان نجحوا بملاحظة حسن جدا وان 90.80 من شعبة العلوم التجريبية حصلوا على نفس الملاحظة أي حسن جدا وان 47 منهم فاق معدلهم ال18!
الأرقام وحدها تتحدث عن المعهد النموذجي بصفاقس الذي يتميز بإطار تربوي كفء وادارة محنكة.. تلاميذ أغلبهم يفكرون في الطب والصيدلة والمتخرجون من المعهد الآن هم اما في الصيدليات أوفي العيادات الطبية..
هذا هو المعهد النموذجي بصفاقس الذي يردد مديره السيد محمود بورماش مقولة مأثورة تقول «علموا أطفالكم غير ما تعلمتم فانهم سيعيشون عصرا غير الذي عشتم »..
راشد شعور
المعهد النموذجي بالمنستير : نسبة النجاح 100٪
مكتب الساحل «الشروق»:
حقق المعهد النموذجي بالمنستير كما كان منتظرا نسبة نجاح بلغت 100٪ والى جانب هذا التميز حقق هذا المعهد عددا من مؤشرات الامتياز في كل الشعب.
التقينا بمدير هذا المعهد السيد سالم مستيكو وحاورناه حول رأيه في هذا التألق:
حقق المعهد نسبة نجاح قصوى هل كنت تنتظر هذه النتيجة المتميزة؟
بطبيعة الحال، فحصول هذه النسبة لم تكن مفاجأة لأحد، بل ان المفاجأة كانت تكون لو تأجل حتى تلميذ واحد لأن مستوى كل التلاميذ متميز في كل الشعب.
الامتياز لم يتوقف عند حدود نسبة النجاح القصوى بل ان هناك بعض المؤشرات الأخرى!؟
وهو كذلك، فبالاضافة الى حصول التلميذ فهمي بوحوال على جائزة سيادة رئيس الجمهورية بمعدل 19.43 في شعبة علوم التقنية هناك تلميذتان نجحتا أيضا بمعدل متميز: الأولى سناء الصيادي ب19.20 في العلوم التجريبية ورانية بقنا في شعبة الرياضيات بمعدل 19 من 20.
وعلى المستوى العام كيف كانت مواصفات النجاح؟
لنا 99 تلميذا من بينهم 37 في شعبة الرياضيات و52 في العلوم التجريبية و10 في شعبة التقنية وكلهم نجحوا بملاحظات تراوحت بين القريب من الحسن وحسن جدا بما سيمكنهم من الحصول على اختياراتهم الأولى في التوجيه الجامعي.
الأكيد أن المستوى المتميز المشروط في مواصفات الالتحاق بهذا المعهد النموذجي يجعل هذا التميز أمرا عاديا أليس كذلك؟
كلا فليس من السهل أن تتحكم في المتألقين، لكن كفاءة الأساتذة وقدرتهم على التعامل مع هذه الفئة من التلاميذ البارزين وسهر الادارة الدائم على التأطير والمتابعة وتفهم الأولياء الذين أصبح تألق أبنائهم في دراستهم الجامعية الشغل الشاغل لهم فباتوا يتابعون أبناءهم باستمرار ويشجعونهم بكل قوة.
المنجي المجريسي
معهد بورقيبة النموذجي : تلاميذ نوابغ وأساتذة أكفاء
تونس «الشروق»:
يعتبر معهد بورقيبة النموذجي رائدا بين مختلف معاهد الجمهور من حيث تحقيقه لنسبة 100٪ خلال امتحانات الباكالوريا بصفة دورية. السيد الصادق الحاجي مدير المعهد يتحدث عن أسباب هذا التألق.
إلى من يعود الفضل في هذا التتويج المستمر؟
أولا التلاميذ بما أنهم مختارون من خيرة معاهد تونس الكبرى اضافة الى كفاءة الاطار التربوي خاصة أن القانون الأساسي للمعاهد النموذجية يفرض موافقة المتفقد قبل قبول أي أستاذ جديد وهو شرط يتجدد سنويا اضافة الى ضوابط المعدلات والمتعلقة بضرورة الحصول على 12 من20 في المواد المميزة سنويا وبالطبع تمتاز جميع هذه الأطراف بالجدية والانضباط والانخراط في منظومة التميز.
ماذا يميزكم أثناء السنة الدراسية؟
مستوى الفروض والاختبارات مرتفع مقارنة بالمعاهد العادية. فالتلميذ الذي يتحصل على 11 من20 وسط السنة يمكنه أن يتحصل على 16 من20 خلال الباكالوريا وما عدا ذلك فحصصنا عادية دون اضافة تذكر عن بقية المعاهد علما أننا لا نضيع أي حصة دراسة ونلتجئ أحيانا الى الحصص التعويضية.
المحافظة على التميز يحمّلكم مسؤولية أكبر؟
بالطبع فإطار تربوي وتلاميذ وأولياء نتحمل مسؤولية كبرى لانجاح هذا الخيار الوطني المتعلق بالمعاهد النموذجية لتنمية قدرات الذكاء والنبوغ وتمكين أصحاب المواهب من المتابعة المستمرة بما في ذلك التأطير النفسي بمساعدة دكاترة مختصين لاعادة الثقة لديهم والمحافظة على نفس مستوى النبوغ.
حاوره: محمد بن عبد الله
مدير المعهد النموذجي ببنزرت:
حسن المراجعة سرّ من أسرار التميز
بنزرت (مكتب الشروق) :
حقق المعهد النموذجي 15 أكتوبر1963 بالجهة نسبة نجاح 100٪ خلال الدورة الرئيسية في امتحان الباكالوريا وذلك من ضمن 10 مؤسسات تربوية حققت ذات النسبة من مختلف جهات البلاد. «الشروق» في محاورتها للسيد «عمر السعيداني» مدير المعهد توقفت عند مختلف العوامل التي أفرزت هذه النسبة العامة المتميزة في النجاح.
وقال مخاطبنا في هذا الإطار: «إن هذا المعدل العام للنجاح يشكل ثمرة مجهود متكامل من عديد الأطراف على امتداد العام الدراسي نحو الحفاظ على أعلى نسبة للنجاح للعام الثالث على التوالي في امتحان الباكالوريا. مشيرا الى ان الانضباط والحرص على احترام المواعيد الدراسية علاوة على انهاء البرامج في الآجال من قبل الاطار التربوي من العوامل الرئيسية لتحقيق هذا الهدف.
إحاطة
وأبرز مخاطبنا ان توفير كل الظروف الملائمة لإقامة التلاميذ والمراجعة ووسائل الاتصال الحديثة من أسباب تميزهم على امتداد السنة الدراسة وظفر سبعة من المترشحين لهذا الامتحان في دورته الرئيسية على معدل يفوق 19 من 20.
وردا على سؤال «الشروق» حول دور المراجعة في نجاح تلاميذ المعاهد النموذجية بتميز، قال السيد «عمر السعيداني»: «تبقى دروس المراجعة بمثابة الدروس التكميلية التي يحتاجها تلاميذ هذا الصنف من المعاهد في بعض المواد الرئيسية على غرار مادتي العلوم الطبيعية والعلوم الفزيائية بتوزيع يراعي رغبات التلاميذ مع توفر حيز من الوقت الحرّ ولاسيما مع نهاية الاسبوع...»
تقاليد
وعن دور الولي في الحفاظ على هذه النسبة لنجاح التلاميذ أوضح انه وبالاضافة الى استعدادات كل من المعهد والمصالح التربوية عبر انتداب الاساتذة الاكفاء لتدريس السنوات الرابعة والاستفادة من تجارب المعاهد الأخرى ولاسيما عبر تبادل نماذج الامتحانات فإن الاتصال الدائم بالأولياء يعد احد التقاليد المثلى لتعزيز الصلة بين الفضاءين الأسري والتعليمي بهدف الاحاطة النفسية بالابن ومعالجة الاشكاليات الطارئة...
وبلغ مجموع التلاميذ الناجحين خلال الدورة الرئيسية 151 تلميذا من مختلف المعتمديات. وقد تم تأسيس المعهد عام 2002 حيث كان معهدا عاديا، لكن منذ 2006 أصبح معهدا نموذجيا (15 أكتوبر 1963) ببنزرت محققا نسبة نجاح 100٪ خلال الثلاث سنوات الاخيرة...
إيمان عبد الستار
كاد أن يحسم الانتخابات منذ الدور الأول: الأستاذ محمد نجيب بن يوسف رئيسا جديدا لفرع المحامين بتونس
تونس «الشروق»:
وسط أجواء متميزة بالديموقراطية ولم تخل من الحماس والتشويق فاز الأستاذ محمد نجيب بن يوسف برئاسة الفرع الجهوي للمحامين بتونس أمام منافسه في الدور الثاني الأستاذ محمد الهادفي بعد أن كاد يحقق الفوز منذ الدور الأول الانتخابي.
وللاشارة، فإنّ الفرع الجهوي للمحامين بتونس، يبقى في كل الحالات محل تركيز ومتابعة أكثر من غيره من باقي الفروع الجهوية للمحاماة، نظرا لثقله الانتخابي الهام وقربه من النصيب الأكبر من المحامين المرسمين بجدول المحاماة.
وقد ترشح لرئاسة الفرع الجهوي للمحامين بتونس الأساتذة محمد الهادفي ومحمد نجيب بن يوسف ومحمد هادي وبدر الدين المهيري. وحملت الانطباعات الأولية حول الترشحات المذكورة تواجدا دائما للأستاذ محمد نجيب بن يوسف في الدور الثاني في ظل اتساع قاعدته الانتخابية بين المحامين. ويضاف إليهم عدد من المستقلين والمتحالفين معهم من مجموعة «محامون ضد الفساد المالي».
أما الأستاذ محمد هادي فهو محسوب على التجمع، في حين عُرف الأستاذ محمد الهادفي بانتمائه الى عائلة اليسار، ومدعوم من طرف القوميين في شخص العميد البشير الصيد. وحظوظ هذين الأخيرين محمد هادي ومحمد الهادفي كانت متساوية في المرور الى الدور الثاني. وهو ما جعل استقراءات الفوز بكرسي «العميد الثاني» صعبا للغاية في ظل حديث أولي مفاده أن التجمعيين والقوميين سيدعمون في الدور الثاني واحدا من «المحمدين»، هادي أو الهادفي في مواجهة بن يوسف.
على مشارف فوز من الدور الأول
وفي متابعتنا للعملية الانتخابية ومن خلال الاقبال المكثف للناخبين حوالي ألفي ناخب وحسب الانتماءات التي تعرف بها عدّة وجوه من المحامين، فقد تأكد الانطباع الأولي حول تواجد الأستاذ محمد نجيب بن يوسف في الدور الثاني. لكننا لاحظنا كذلك عدم تركيز واضح من التجمعيين فكثرت الحلقات في زوايا النزل الذي احتضن المؤتمر ومعه كثر التهامس حول امكانية مفاجأة.
لكن من روّج لحكاية المفاجأة، كادت تصدق له، بنسبة مائة بالمائة ولم يحل دون حدوثها سوى 70 ورقة انتخابية فقط، حيث أن نتائج الدور الأول كادت تجعل من الأستاذ محمد نجيب بن يوسف حاسما لفوزه برئاسة فرع تونس منذ الدور الأول حيث حصل على عدد 925 صوتا، في حين أن العدد المطلوب للحصول على الأغلبية المطلقة كان محددا ب995 صوتا وكاد عدد الأصوات التي تحصل عليها الأستاذ بن يوسف يساوي جملة الأصوات التي تحصل عليها معا، الأستاذان الهادفي ب527 صوتا، ومحمد هادي ب469 صوتا ولم يحصل الأستاذ بدر الدين المهيري سوى على 53 صوتا!!
فوز في التعقيب.. وسقوط في التمرين!!
مع انطلاق التصويت للدور الثاني للحسم بين الأستاذين محمد نجيب بن يوسف، ومحمد الهادفي، استجمع كل طرف منهما قواه وأعاد تعبئة مسانديه ودار الحديث حول سيناريو فوز ساحق وبفارق مئات الأصوات لفائدة بن يوسف ومرد هذا الحديث ما جدّ خلال الدور الثاني لانتخابات العمادة بين الصيد والكيلاني وحتى نكون واضحين أكثر وحسبما تناهى الى مسامعنا من زوايا المؤتمر، فإن الحديث تصاعد حول عدم «معرفة» وجهة أصوات التجمعيين والتي لم تعد «متجمعة» لا في دور أول ولا في دور ثان. فالثابت من أرقام الدور الأول أن الأساتذة بن يوسف وهادي والهادفي تحصلوا على «أصوات التجمعيين» مع تفاوت فقط في النسب.
ونعود الى الدور الثاني الانتخابي لنفيد بأنه ومن خلال معرفتنا لتوجهات جلّ الذين تقدموا للتصويت حوالي 1600 مقترع، فإن حكاية امكانية «هروب» للأستاذ بن يوسف باتت صعبة للغاية، وزادت صعوبة «الفوز الساحق» عند استماعنا لنتائج «التعقيب»، فالهادفي حصل على 276 صوتا في حين لم يحصل بن يوسف سوى على 228 صوتا فقط وهو ما زاد في «شغف» متابعة فرز أصوات محاميي «التمرين والاستئناف». فبن يوسف كان مطالبا قبل تجاوز الهادفي في هذا الصندوق بتدارك فارق 48 صوتا خسرها في التعقيب. وظلّ التشويق على أشدّه جسمته كلمة «serré» الى أن لاح الفوز لبن يوسف مع بقاء 150 ورقة للفرز. فكان الفوز حليفه حسب النتيجة النهائية ب817 صوتا، مقابل 775 صوتا لمنافسه الأستاذ محمد الهادفي. لتبقى المحاماة وانتخاباتها متميزة بمفاجآتها وعدم البوح بأسرارها إلاّ عند الفرز النهائي للصندوق.
باناشاج في المجلس
وقد تم فرز الأصوات الممنوحة لعضوية مجلس الفرع الجهوي للمحامين بتونس، حيث كانت النتائج كما يلي:
الأستاذ فتحي العيوني 964 صوتا، فاخر القفصي 896 صوتا، فريدة العبيدي 886 صوتا، لطفي العربي 772 صوتا، محمد سعيدانة 750 صوتا، الصادق الرحموني 748 صوتا، ذاكر العلوي (استئناف بنزرت) 699 صوتا، منصف الباروني (استئناف نابل) 671 صوتا، والحنيفي الفريضي (استئناف الكاف) 614 صوتا.
مشهد غير محمود!!
ذكرنا مرارا وتكرارا ونتمسك بالرأي القائل بأن المحاماة نخبوية وأكثر الفضاءات ديموقراطية، لكن ما حصل عند السابعة مساء يوم الانتخابات كان مؤسفا ومنذرا في نفس الوقت.. فعند وصول الأستاذ رفيق داي الدالي للتصويت وجد أمامه «حزاما بشريا» أمام باب قاعة التصويت، من دون علم رئيس المؤتمر!! وهنا تمسّك باستهجان المشهد بعيدا عن تحميل المسؤولية لأي طرف كان وبعيدا كذلك عن منطق عدم «قانونية» تواصل باب التصويت مفتوحا إلى ما بعد الساعة السابعة مساء، موعد انتهاء التصويت للدور الثاني.
سليم العجرودي
نابل : نجح جميع تلاميذ المعهد النموذجي والمفاجأة حققها معهد خاص
نابل (الشروق) :
حققت معاهد ولاية نابل نسبة نجاح بلغت 66.19٪ مما أهلها لاحتلال المرتبة الرابعة على المستوى الوطني.
وقد كان الامتياز في هذه الدورة الى المعهد الثانوي النموذجي بنابل والمعهد الثانوي الخاص «المثالية» بدار شعبان الفهري بنسبة نجاح بلغت 100٪.
السيدة بلقيس زقدان الزرلي مديرة المعهد الثانوي النموذجي بنابل ذكرت ل«الشروق» انه منذ سنة 2005 تاريخ نجاح أول دفعة في الباكالوريا حافظ المعهد على تألقه كل سنة بتحقيق نسبة نجاح 100٪. ويعود سبب هذا النجاح حسب قولها ايضا الى حسن التأطير من قبل الادارة والى العلاقة الأسرية بين التلاميذ والأولياء والادارة وكذلك الى الكفاءة العالية التي يتميز بها الأساتذة الذين يدرسون بالمعهد اذ يوجد من بينهم أساتذة حاصلون على الدكتوراه وكذلك على شهادة أستاذ مبرز. وأضافت السيدة بلقيس مديرة المعهد ان مواظبة التلاميذ على مواكبة الدروس اليومية وعدم اكتظاظ الاقسام اذ يتراوح عدد التلاميذ في القسم بين 17 و24 تلميذا على أقصى تقدير بالاضافة الى الانشطة العلمية والثقافية والترفيهية التي ينظمها المعهد خلال العطل كلها عوامل تساهم في تفوق التلاميذ على جميع الاصعدة.
علما ان المعهد النموذجي بنابل يضم 105 تلاميذ موزعين على شعبة العلوم التجريبية وشعبة الرياضيات وتراوحت المعدلات بين 14.44 و19.38 اي بمعدل عام بلغ 17.30.
أما الامتياز الثاني فكان للمعهد الثانوي الخاص «المثالية» بدار شعبان الفهري الذي حقق نسبة نجاح 100٪. وذكر السيد مراد غلاب باعث المؤسسة ومديرها ان سر هذا النجاح يعود الى العناية الكبرى التي توليها المؤسسة لتلاميذها في مختلف المستويات وصولا الى الباكالوريا. وأضاف ان الانضباط والتفوق هما شعار المؤسسة وهذا ما أعطى أكله خلال هذه السنة كما أن حسن اختيار الاساتذة المدرسين بالمعهد ساهم في هذا التفوق الذي ستسعى المؤسسة الى المحافظة عليه لتصبح مدرسة نموذجية بالمعنى الصحيح للكلمة حسب قوله.
ويضم المعهد الثانوي الخاص «المثالية» 24 تلميذا 14 منهم في شعبة العلوم التجريبية و10 في شعبة الرياضيات حصل منهم 11 تلميذا على ملاحظة حسن جدا و3 تلاميذ على ملاحظة حسن و7 تلاميذ على ملاحظة قريب من الحسن و3 تلاميذ على ملاحظة فوق المتوسط. وكان المعدل العام 16.23 وهو معدل محترم جدا يبرز مدى واقعية المعاهد الخاصة وجديتها في التعامل مع التلاميذ عكس ما يحمله البعض من أفكار مسبقة على ان هذه المدارس تحتوي تلاميذ مغضوب عليهم من المعاهد العمومية. والدليل على ذلك ان أحد التلاميذ في شعبة الرياضيات تحصل على معدل 18.80 وآخر من شعبة العلوم التجريبية على معدل 17.65.
وقد أفادنا باعث المؤسسة انه لم يتم اعتماد نسبة 25٪ في احتساب معدلات التلاميذ الناجحين خلال الدورة الرئيسية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.