اخيرا وبعد انتظار مشوب بالقلق تمكن الملعب التونسي من العثور على رئيس للنادي في شخص العائد محمد عشاب وهو خبر لم يكن الا ان يثير تساؤلات وتعاليق الشارع الرياضي بباردو. نادرا ما عرف هذا النادي العريق مشكلا على مستوى الرئاسة بهذه الحدة مثلما عرف هذه الصائفة والامر كان في الحقيقة منتظرا بحكم الصعوبات المادية التي رزح تحت وطأتها النادي خلال الموسم الماضي. والمطلعون على مجرى الاحداث يدركون ان الرئىس الجديد ينتظره اكثر من ملف على الطاولة وهو ما يفسر التردد الذي طبع قراره بقبول المهمة ولعل اول هذه الملفات. الموضوع المتعلق باللاعبين الذين ثم التفريط فيهم والذين يبلغ عددهم اكثر من نصف التشكيلة ومن سوء حظ الرئيس الجديد ان اغلبية هؤلاء اللاعبين انتهت مدة عقودهم بما يحرم خزينة النادي من التمتع بمداخيل هو في امس الحاجة اليها وتعويض هؤلاء بلاعبين آخرين. اما المشكل الثاني فيتعلق بملف القضايا التي رفعها البعض ضد النادي بسبب مستحقاتهم المالية ونذكر في هذا الباب المدربين علي السلمي واماريلدو كازوني والنادي الأهلي الماطري وهو ما جعل الجامعة تتخذ قرارا بمنع النادي من الانتدابات خلال الموسم المقبل. ويبدو حسب ما تناهى الى مسامعنا ان هذا الملف هو الذي يشغل اكثر بال الرئىس الجديد. **صحوة مالية في الأفق على ان هذا لا يمنع من القول ان الملعب التونسي يتوقع ان يشهد صحوة مالية خلال الموسم المقبل اذا ما اخذنا بعين الاعتبار ما عرف به الرجل من دراية وحنكة في مجال التصرف المالي مثلما تشهد به الفترة التي قضاها على رأس النادي في بداية التسعينات والتي لم يعرف خلالها النادي عجزا ماليا. **اين فرع الملاكمة؟ وينتظر احباء البقلاوة من الرئىس الجديد ان يقوم بنفض الغبار على بعض الملفات الراكدة مثل ركود فرع الملاكمة الذي يتساءل ابناء باردو عن عدم العناية به وهو الذي انجب ملاكمين كبارا.