تحويل وقتي لحركة المرور بالطريق الجهوية عدد 39    احتياطي النقد الاجنبي لتونس يرتفع الى 21،5 مليار دينار متيحا للبلاد تغطية وارداتها لمدة 142 يوما    الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 هل يفوز بايدن بسبب عيوب ترامب؟    عائلات مهاجرين تحتج أمام سفارة إيطاليا    الرابطة 1 التونسية (جولة 19): برنامج مباريات الثلاثاء    فيروس كورونا يضرب فالنسيا من جديد    دي ليخت يغيب عن صفوف يوفنتوس لمدة طويلة    ابنة فيروز ترّد بغضب على «فبركات» طالت والدتها    تخربيشة : كلامك مع اللي ............    قبل وضعه حجر اساس اتحاد الشغل بالدهماني.. الطبوبي في زيارة لمصنع الأسمنت بأم الكليل    موقع "ميدل إيست أي" البريطاني يرصد محاولة قتل السعودي القادر على إسقاط "بن سلمان"    الجزائر تدين بشدة الهجوم الإرهابي الذي طال مدنيين جنوب النيجر.    سرت.. مقر السلطة الموحدة في ليبيا؟    اليوم: المحامون يحتجون ويطالبون بوقف الإعتداءات    اثر تمسّكه بحكومة كفاءات مستقلّة: هشام المشيشي يلتقي ممثّلي 4 كتل برلمانيّة    الخطوط التونسية تعلن عن تراجع عدد المسافرين عبر اسطولها خلال الربع الثاني من 2020 بنسبة 97 بالمائة    دورة ليكزينغتون: انس جابر تتخطى الامريكية كاتي ماكنالي وتصعد الى ثمن النهائي    رئيس الرابطة ل"الصباح نيوز" : لم نتلق أي إشعار من السلط الصحيّة بتأجيل أو تغيير مكان مباراة شبيبة القيروان والإفريقي    طقس اليوم: عودة الحرارة إلى هذه المناطق    هام: وكالة موانئ وتجهيزات الصّيد البحري تنتدب..    خلاف بين 3 شبّان وسط العاصمة ينتهي بجريمة قتل.. وهذه التفاصيل    البنك المركزي يتوقّع تواصل تراجع نسبة التّضخم    أغنية لها تاريخ..«بجاه الله»أمينة فاخت تنفرد بنصها الأصلي    مسيرة موسيقي تونسي: محمد الجموسي ..الشاعر الفنان «5»    مجهولون يسرقون كنزا من الذهب من منزل نائب في البرلمان السوري    روسيا تعلن تسجيل أول لقاح في العالم ضد كورونا    الهايكا تدعو وسائل الإعلام إلى عدم تنظيم مسابقات وبث ومضات ترويجية لمسابقات الرهان الرياضي    هيئة السي أس أس تحدّد موعد الجلسة الانتخابية    أخبار شبيبة القيروان: المسؤولون يحفّزون اللاعبين قبل لقاء الافريقي    بنزرت.. نقابة الفلاحين تطالب بتوفير مستلزمات الانتاج    الإعدام لنيجيري أساء في أغنية للنبي محمد    برنامج الأغذية العالمي يرسل 50 ألف طن من طحين القمح إلى لبنان    بين قرطاج وسيدي بوسعيد..يسطو على المنازل الفاخرة بعد مراقبتها بفواضل القطط والكلاب    ماطر: العثور على جثّة ''عسكريّ'' ملقاة بالطريق    البورصة السياسيّة..في صعود..مروان العباسي (محافظ البنك المركزي)    نجم المتلوي .. طي صفحة لقاء الافريقي و النظر بعيون حالمة لبقية السباق    البنك المركزي: لا يجب استغلال القروض للإستهلاك    احتفالية تضامن وسلام من تونس لبيروت    اليوم.. المشيشي يلتقي عددا من الكتل البرلمانية    شهيرات تونس: بشيرة بن مراد...مؤسسة أول منظمة للدفاع عن حقوق المراة في تونس    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    في ظل العودة القوية ل «الحرقة» وغياب الحلول..أي مستقبل لشباب تونس ؟    عدد الإصابات بكورونا يتخطى ال20 مليونا حول العالم    صفاقس.. تسجيل إصابة أفقية بفيروس كورونا    سيدي بوعلي.. إخضاع الإطار الطبي والشبه طبي بالمستشفى المحلي للتحاليل    القيروان.. اقتراح غلق 52 محلا لم يلتزم أصحابها بالبروتوكول الصحي    طقس قليل السحب والحرارة في استقرار    32 تلميذا مكفوفا ينجحون في الباكالوريا    "كناطري"    مع الشروق...لبنان والمصير المجهول    القيروان.. اقتراح غلق 52 محلا لم يلتزم أصحابها بالبروتوكول الصحي    اتصل به هاتفيا.. هذا ما قاله قيس سعيد للطفي العبدلي    ردا على شائعة وفاته/ زوجته:محمود ياسين يعاني من الزهايمر لكن صحته جيدة ولم تتدهور    لطفي العبدلي: استمتعت بالحديث مع رئيس الجمهورية...ب«الدارجة»    حسين الجسمي يخرج عن صمته ويرد على حملة التنمر والسخرية    رسمي، تخفيض في أسعار المحروقات    شهيرات تونس ..خديجة بنت الإمام سحنون..كانت تنافس العلماء والفقهاء ويستعين بها الناس في الفتوى    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الغائبون، كيف يقيّمون أعمال رمضان؟
نشر في الشروق يوم 19 - 08 - 2010

اليوم، وقد مرّ أسبوع من شهر رمضان المعظم، بدأت ملامح أعمالنا الدرامية تتضح شكلا ومضمونا، رغم أن الممثل القدير جميل الجودي شدّد في تصريح خصّ به «الشروق»، على أنه لا يستطيع الحكم على أي عمل درامي كان إلا بعد نهايته.
الممثل «جميل الجودي»، من الأسماء البارزة التي تسجّل غيابها في الأعمال الدرامية لهذا العام، الى جانب مجموعة أخرى من الأسماء، الذين سألتهم «الشروق» عن رأيهم في الأعمال الدرامية التونسية لهذا العام.
وفيما يلي أبرز ما جاء في آراء النجوم الذين يغيبون عن الشاشة الصغيرة، في الاعمال الدرامية لهذه السنة.
إعداد: وسام المختار
حسين المحنوش: أعمالنا خالية من الجدية والكوميديا
دون أي تحامل، وبصراحة الأعمال الدرامية التونسية لهذه السنة غير مقنعة بالمرة، فالاعمال الكوميدية خالية من الكوميديا والاعمال الجادة خالية من الجدية.
ولن أتحدث عن «كاستينغ» و«نجوم الليل»، لأنني لم أشاهدهما لكن بقية الاعمال ضعيفة ف«نسيبتي العزيزة» موضوعها بال، ومسلسل «من أيام مليحة» لم يقنعني، وأتساءل ما هي القضية المطروحة فيه؟!
أما سيت كوم «دار الخلاعة» فهو «حكاية فارغة»، لا كوميديا فيها، ولا هم يحزنون...!
فيصل بالزين: ما شاهدته متوسط لا غير
شاهدت كمّا من الأعمال الدرامية لكن الكيف لم يظهر بعد وما يظهر للعيان أنه ثمة منافسة بين القنوات التونسية مردّها البث الموازي للأعمال الدرامية.
وحاليا، اخترت مشاهدة مسلسل «كاستينغ» ومسلسل «نجوم الليل» كما أشاهد «دار الخلاعة» و«نسيبتي العزيزة».
وهذان الأخيران أردت مشاهدتهما لأنني ابن المجموعة التي تفرقت بين هذين العملين، وأريد متابعة مردود كل واحد من أصدقائي في «دار الخلاعة» وفي «نسبتي العزيزة».
وما لاحظته أن «الكاستينغ» في هذه العملين لم يكن في المستوى المأمول أو لنقل أني أجد نفسي في أكثر من دور في كلا العملين.
وعموما ما شهدته الى حدّ الآن متوسط لا غير، فالضحك الذي يقدمونه في «نسيبتي العزيز» و«دار الخلاعة» تجاوزته الأحداث، وموضوع مسلسل «كاستينغ» لا يشد المشاهد العادي.
جمال العروي: «نجوم الليل» محترم فنيّا
رغم أنني لا أتابع كثيرا الشاشة الصغيرة، إلاّ أن ما شاهدته الى حدّ الآن، يمكن أن أخرج منه بالاستنتاجات التالية:
الكاستينغ فاشل في مسلسل مليحة، ويمكن القول إن 10٪ من الممثلين في أماكنهم.
الكاستينغ محترم في الجزء الثاني من مسلسل «نجوم الليل» والى حدّ الآن، أعتبر هذا المسلسل معقول جدا.
«السيت كوم» سواء على قناة تونس 7 أو على قناة نسمة «فيها وعليها» أو متوسطة لا غير.
الأهم في كل هذا أن التلفزة التونسية أعطت الفرصة للمخرجين الشبان لخوض التجربة وهذا حسب رأيي إنجاز سيعطي أكله مستقبلا رغم بعض السلبيات في هذه التجربة الأولى والتي تعود لنقص التجربة.
عبد العزيز المحرزي: السيتكوم: كان بالامكان أفضل ممّا كان
بكل صدق يصعب الحكم على أعمالنا الدرامية والى حدّ الآن لم نفهم بعض الأشياء وأتصور أن الرأي الفاصل للجمهور، لأن المهني يمكن أن يستند موقفه على الغيرة أو على المجاملة.. وبالنسبة للمسلسلات الكوميدية أو ما يصطلح عليه بالسيتكوم أظن أنه كان بالامكان أحسن ممّا كان. وأتمنى بالمناسبة أن يقع التحرّي بعمق في اختيار النصوص لأنه لم يعد من حقنا أن نتراجع. ونحن مطالبون بتلبية رغبات الجمهور. كما نتمنى أن يقع التفكير في أعمال رمضان القادم منذ الآن فأربعة أشهر أو ثلاثة لا تكفي لتقديم منتوج درامي جيّد.
(سألناه عن كل المسلسلات فأجاب كما يلي). لا أشاهد قناة 21 لأن موجتها غير مبرمجة باللاقط الهوائي الموجود بمنزلي..!
لسعد بن يونس: الدراما التونسية مهدّدة بالانقراض ونحن مهدّدون بالاقتراض!
(ضاحكا) الدراما التونسية مهددة بالانقراض ونحن (الممثلون) مهددون بالاقتراض، أقول كلامي هذا لأن ما يبث حاليا من أعمال درامية، بصراحة مؤسف وهذه الاعمال لا نموذج ايجابيا وحيدا في مواضيعها... والمسلسلات التاريخية غائبة تماما وكأن تونس ليس لها تاريخ وسآتيك تباعا بموقفي من هذه الاعمال.
«دار الخلاعة»: سيتكوم موضوعه قديم، تناوله السيد «حمادي الجزيري» سابقا أو قديما وكان أفضل من الآن وهذا ليس تحاملا.
«نسيبتي العزيزة»: يبدو لي أن السيدة منى نورالدين، عليها أن تراجع نفسها، لأن الشخصيات المركّبة ليست سهلة وخاصة منها، تلك التي تعتمد لهجات الجهات، وسفيان الشعري لا يخرج من جلباب السبوعي.
«كاستينغ»: كان من الافضل بث هذا المسلسل في الايام العادية، خارج شهر رمضان، للمراهقين قبل موعد النشرة الجهوية، لأنه موعد الذروة بالنسبة الى الشباب.
«نجوم الليل»: تقنيا هو مسلسل ممتاز جدا، لكنه يتضمن رتابة في الأحداث، وأحداثه أيضا، مبالغ فيها، وكأنه مسلسل أمريكي لذلك يجب تونسته.
«من أيام مليحة»: في هذا العمل هناك الحد الادنى للدراما، هو مسلسل عادي لا يقلق العائلات ويشد المشاهد لاحداثه.
فنخرج من كل هذا بكون الابتسامة او الضحكة تغيب في هذا الشهر الفضيل، ورمضان بلا ضحك ك «البريكة» بلا بيضة، ما داموا يزدردون الدعم ازدرادا، فإن الحل في هذا الشهر الكريم يكون في التفرغ ل «ذاكرة الجسد» لأحلام مستغانمي على قناة أبو ظبي.
ليلى الشابي: فاجأتني منى نورالدين... وريم الرياحي مثيرة...
رغم كوني غائبة في أعمالنا الدرامية لهذا العام، فإنني، بعد مشاهدتها لمدّة أسبوع لم أر نفسي في أي دور من الادوار في كل هذه الاعمال، لكن أعجبني كاستينغ مسلسل «نجوم الليل» في جزئه الثاني، وأعجبني كذلك تصويره، وفي المقابل لم ينجح الكاستينغ في مسلسل «من يوميات مليحة»، إذ تلمس نجاح بعض الادوار على غرار معز التومي وسهير بن عمارة... لكن من جهة أخرى بعض الممثلين مثلوا خللا في هذا المسلسل، الذي من ميزاته أنه شد المشاهد الى أحداثه.
وبالنسبة الى الأعمال الكوميدية (السيت كوم)، فإنها لم تضحكني لأنه بصراحة لا يضحكني سوى «لمين النهدي»، وبصراحة اكثر أحسن فكرة من خلال كل ما شاهدته لسلسلة «عايزة أتجوّز» لانها فكرة عصرية.
كما لا يفوتني ان أقول كلمة حق في الممثلة الكبيرة منى نورالدين، فقد فاجأتني بنجاحها في دورها الجديد ب «نسيبتي العزيزة» وأعجبتني جدا شخصية ريم الرياحي في «نجوم الليل» فهذه الشخصية فعلا مثيرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.